الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 قال مسئول نفطي رفيع ان ايران الغنية بالنفط تتوقع ارتفاع وارداتها من البنزين اكثر من 30% في السنة المنتهية في مارس عام 2003 بسبب الاسراف في الاستهلاك المحلي وطاقة تكرير تتسم بعدم الكفاية. وقال رضا قصي زادة مدير تخطيط الشركات في الشركة الوطنية الايرانية لتكرير النفط وتوزيعه لرويترز ان واردات البنزين سوف ترتفع الى اربعة مليارات لتر في الاثنى عشر شهرا حتي مارس 2003 من نحو ثلاثة مليارات لتر العام السابق. وسوف تنفق ايران ثاني اكبر دولة مصدرة للنفط الخام في منظمة اوبك نحو مليار دولار على استيراد الوقود ومشتقاته صعودا من 700 مليون دولار في العام حتي مارس 2002. وارتفع استهلاك ايران المحلي من البنزين 10% في الستة الاشهر منذ مارس مقارنة بما كان عليه قبل عام. وقال المسئول ان جزءا من المشكلة يكمن في الانخفاض الشديد لسعر الوقود بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة. ويبلغ ثمن البنزين نحو 500 ريال او 006 دولار للتر ومن المقرر زيادة الاسعار عشرة في المئة فحسب في السنة الفارسية المقبلة التي تبدأ في مارس 2003. وقال قصي زادة «الحكومة تدفع نحو 16 سنتا اميركيا دعما لكل لتر بنزين». واضاف ان هناك عاملا اخر هو ارتفاع متوسط عمر السيارات في ايران مما يحد من كفاءتها في استهلاك الوقود. وطاقة التكرير المحلية لايران محدودة. ويوجد في ايران حاليا تسع مصاف للتكرير تعمل بطاقتها القصوى، وتعتزم وزارة النفط في برنامج التنمية الحكومي حتي مارس 2005 السماح للقطاع الخاص بانشاء مصاف. رويترز