الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 مع كل دورة للمهرجان تراه في كل مكان يتواصل مع الاعلاميين ويتفاعل معهم ويؤثر ان يظهر الاخرين ويفضل ان يبقى الجندي المجهول رغم انه رئيس قسم الاعلام بغرفة تجارة وصناعة الشارقة ومساعد المنسق العام للمهرجان، ويقول ان هدفنا الاول هو توفير فرص النجاح للمهرجان، وبصفته المسئول اعلاميا فهو يرى ان من واجبه ان يعمل وان يواجه من خلال خريطة الفعاليات. وهذا الجندي المجهول هو محمد احمد امين صاحب الجهد الوافر في كل دورات المهرجان والذي قال في رده على الاسئلة الموجهة اليه من «البيان» ان هدفنا ابراز الفعاليات والنشاطات ولست وحدي الجندي المجهول بل يوجد عديدون يقفون خلف الكواليس، فالمهم هو تحقيق الهدف الذي اشرت اليه. ـ وفي البداية كان السؤال ما هي مميزات مهرجان هذا العام؟ - الدورة الجديدة تتماثل مع الدورات السابقة في طبيعة الارتكاز على عوامل معينة ولذلك فان القرية الرمضانية مثلا اصبحت من اهم معالم رمضان الشارقة ويقصدها الناس باعداد كبيرة يوميا نظرا لتنوع الفعاليات التي تضمها سواء كانت الفعاليات ترفيهية أو بيئية أم صحية وتسويقية ايضا، كما توجد بها كافتيريات ومطاعم متنوعة تقدم المأكولات الخاصة والمتعددة والتي ترضي كل الاذواق، وهي مراقبة بشكل دائم من قسم الصحة ببلدية الشارقة، وغير ذلك، كما ان السحوبات على قسائم المشتريات تقام بصفة يومية بالقرية. وبالاضافة إلى القرية الرمضانية توجد القرية الصينية والقرية الاسيوية، بالاضافة إلى مدينة الالعاب والتي توجد بشارع الوحدة، ونحن مطالبون بابراز النشاطات حتى يتمكن الزوار من التعرف على اماكنها والاستمتاع بفعالياتها. وهناك جانب آخر فبعد ان انتشرت مراكز التسوق في امارة الشارقة فاننا وفقا لتوجيهات الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس اللجنة التنظيمية العليا، واحمد محمد المدفع نائب الرئيس يجب توفير كل الدعم والمساندة لهذه المراكز بل والاسواق حتى تؤدي رسالتها في خدمة وتشجيع حركة التسويق وتنشيط التجارة وحركة المبيعات لان ذلك يعد الهدف الاول للمهرجان. ـ يلاحظ ان الجوائز المقدمة من اللجنة التنظيمية العليا لهذا العام عبارة عن قسائم مشتريات وليست نقدية كما كان الامر في السنوات الماضية، فلماذ هذا التحول؟ - اننا نستهدف التنويع في الاداء وعلى كل المستويات، والهدف الاساسي هو تنشيط حركة المبيعات وهذه الخطوة تأتي في هذا الاطار، واذا فكرنا جيدا فان الهدف هو تنشيط حركة المبيعات، واذا كانت اللجنة التنظيمية قد رصدت مليوني درهم كجوائز للحملة الترويجية فان معنى ذلك ضخ هذا المبلغ من خلال هذه القسائم خلال فترة المهرجان، مما يصب في صالح تحريك الحركة التجارية بالسوق وهو امر يعود بالفائدة على المحلات المشاركة وعلى المتسوقين ايضا. ـ بالنسبة للجوانب الثقافية للمهرجان هذا العام هل هي موجودة؟ - طبعا فالشارقة هي العاصمة الثقافية للوطن العربي، ونحن في كل دورات المهرجان نركز على هذا الجانب، ولذلك توجد فعاليات ثقافية ودينية خلال المهرجان، كما توجد معارض للكتب كما في السوق المركزي، وتقدم مراكز التسوق سهرات ثقافية كما في مركز صحاري حيث يوجد راوي يقدم قصصا للاطفال، بعروض شيقة وممتعة وغير ذلك. وبالاضافة إلى ذلك توجد فعاليات رياضية ومسابقات ثقافية. ـ هل الجوائز المخصصة للمتسوقين تقتصر على مبلغ مليوني درهم فقط؟ - المهرجان يشهد حملتين ترويجيتين وهما مرتبطتان ويخدم كل منهما الاخر، وحملة اللجنة التنظيمية تخدم جميع القطاعات، اما الحملة الاخرى فهي حملة خاصة بالمراكز التجارية والاسواق والمجموعات حيث توفر هذه المراكز والمحلات اكثر من 40 سيارة للمتسوقين وكل منها يجري السحوبات بطريقة منظمة كما يوجد العديد من الجوائز الاخرى. ـ هل توجد تخفيضات وتنزيلات وهل ما يعلن عنه حقيقي؟ - تستطيع ان تسأل اي متسوق عن هذه التخفيضات، فهذه التخفيضات حقيقية والمهم هو وجود عروض متنوعة للعملاء ايضا فاقت كل التصورات في القطاعات المختلفة ونحن نراقب كل شيء. ـ ما دور الاعلام في هذا المهرجان؟ - مهرجان رمضان الشارقة من اقدم المهرجانات التسويقية على مستوى دول الخليج، والتعامل الاعلامي مع فعالياته انطلق وتوسع خلال السنوات الاخيرة، ونحن نرصد ميزانيات جيدة للدعاية والاعلان. حوار: مصطفى عويضة
