الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 قال رياض خليل مطر مدير مركز المعلومات في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي اننا نطمح ونتطلع الى انشاء مركز للمعلومات والدراسات الاقتصادية على مستوى امارة أبوظبي يقدم المعلومة ويصدر التقارير ويقدم النصح والمشورة لمتخدي القرار على مختلف المستويات ويساهم في تنمية الاقتصاد المحلي وجذب الاستثمارات ويقوم كذلك بعمل الدراسات ورصد المتغيرات العالمية. وأضاف اننا نسعى بالفترة المقبلة لمنافسة افضل المراكز الاقليمية وليكون مركز المعلومات بالغرفة الافضل وبالتحديد أن يصبح «مركز زايد للدراسات والمعلومات الاقتصادية» على مستوى الوطن العربي وننافس المراكز العالمية مشيرا الى أهمية دعم المؤسسات الحكومية لتزويد المركز بما يحتاج اليه من معلومات. وحول نشأة المركز وكيف ابتدأت فكرة انشائه قال انه في ظل الاقتصاد الرقمي وثورة المعرفة والتطورات الاقتصادية العالمية وبالتحديد العولمة والتكتلات الاقتصادية وانتشار الانترنت بات من الضروري على دول العالم الفقيرة منها والغنية أن تطور اقتصادياتها وتطور قطاعاتها الاقتصادية المختلفة لتواكب التغيرات العالمية لكي تضمن البقاء. ونحن في دولة الامارات العربية المتحدة جزء من ذلك العالم الصغير نسعى الى تطوير اقتصادنا الوطني وخلق علاقات اقتصادية متينة مع دول العالم مبنية على اساس المصالح المشتركة. وأضاف انه انطلاقا من الأهداف الرئيسية للغرفة في تقديم خدمات متميزة للقطاع الخاص الذي بات عليه المسئولية الكبرى في دفع عجلة التنمية وتحريك الاقتصاد وحيث أن القطاع الخاص دائما في حاجة ماسة للمعلومات المتخصصة الدقيقة وذات الكفاءة فأن غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تبنت مشروع انشاء مركز معلومات اقتصادي يخدم القطاع الخاص والمستثمرين ويوفر لهم معلومات ذات كفاءة تساعدهم على التطور والنمو محليا واقليميا ودوليا وعليه فلقد انشئ مركز المعلومات عام 1996 وكان يسمى في ذلك الوقت بنك المعلومات ويتبع ادارة العلاقات التجارية. اوكل للمركز مسئولية الرد على حميع الاستفسارات الواردة للغرفة، انشاء قواعد بيانات بالقطاعات الاقتصادية المختلفة، اصدار نشرات اقتصادية دورية متخصصة. وذكر رياض مطر أن عملية نشر المعلومات وتوزيعها على الجهات المهتمة عملية دقيقة وتحتاج الى عمل متميز فنحن نقدم 4 انواع من الخدمات، معلومات شاملة عن التطورات الاقتصادية والمؤشرات الاقتصادية بهدف التعريف والترويج للامارة أبوظبي لجلب الاستثمارات الأجنبية ولعمل الدراسات والتخطيط، ملف اقتصادي للمستثمرين والوفود التجارية الزائرة، نشرات اقتصادية دورية توزع على الملحقيات والسفارات في الدولة او الخارج، نشرات اقتصادية متخصصة عن التطورات الاقتصادية العالمية تقدم لأعضاء الغرفة بهدف اطلاعهم على اهم المستجدات العالمية ذات العلاقة بأعمالهم. وأوضح أن قطاع تقنية المعلومات يوفر الدعم التقني اللازم لتطوير أعمال مختلف الادارات في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ونحن في مركز المعلومات نعتمد على تلك الخدمات. وقد تيسر في الاونة الاخيرة الحصول على الكثير من المعلومات الاقتصادية عبر شبكة الانترنت، ولكن الحصول على المعلومة ليس هو بيت القصيد، بل العبرة في بثها بعد اعطاء الصبغة المناسبة ومدى احتياج الدولة الى تقارير اقتصادية تساعدها على اتخاذ القرارات الصائبة وخصوصا بعد أن اوصى المجلس الوطني الاتحادي بقيام هيئة متخصصة تقوم باسداء النصح للحكومة في اتخاذ القرارات الاقتصادية المناسبة في الزمان والمكان المناسبين. وهذا لن يتأتى الا ببناء قاعدة. وقال نحن نطمح ونتطلع الى انشاء مركز للمعلومات والدراسات الاقتصادية على مستوى امارة أبوظبي يقدم المعلومة ويصدر التقارير ويقدم النصح والمشورة لمتخذي القرار على مختلف المستويات يساهم في تنمية الاقتصاد المحلي وجلب الاستثمارات كما ويقوم بعمل الدراسات ورصد المتغيرات العالمية وتوجيه الحكومة لما يخدم الاقتصاد. وقال لا اعتقد أن احدا يعي مدى أهمية المعلومات مثلما نعيها بمركز المعلومات فنحن نعيش على المعلومات ونبذل قصارى جهدنا من اجل الحصول عليها وتقديمها على طبق من ذهب لكل من يحتاج لها. المعلومة تعتبر عصب الحياة بالنسبة لمركز المعلومات ولذلك فنحن نحرص دائما على التواجد في الندوات واللقاءات بهدف التزود بالمعلومات وتقديم المعلومات لكل من هو بحاجة لها اينما وجد وبأفضل الوسائل والتقنيات. وحقيقتا هذا ما يميزنا ويجعلنا رواداً في هذا المجال، هذا ونسعى لتطوير قواعد معلوماتنا بحيث تشمل جميع القطاعات الاقتصادية لتخدم كل المستويات بالاضافة للاستمرار في التواصل مع المؤسسات الشبيهة محليا وعالميا لخلق شبكة معلوماتية متكاملة تسهل عملية الحصول على المعلومات وخدمة الأعضاء الى جانب العمل على تنمية العلاقات التجارية. وأكد أن قيادات الغرفة تقدم لنا كل الدعم والمساندة التي نحتاج لها دائما ولولا وجود هذا الدعم والمساندة لما استطعنا للوصول الى هذا المستوى. وعن صدى نشاذ المركز على المستوى الخارجي قال ان نشاطنا والحمد الله له صدى على المستوى المحلي والخارجي فنحن نقوم حاليا بالرد على حوالي 500 طلب معلومات شهريا، 40% منها يأتي من خارج الدولة، هذا بالاضافة لقيامنا بالترويج للمركز من خلال سفارات الدولة في الخارج، غرف التجارة، الغرف العربية الاجنبية المشتركة والسفارات الاجنبية في الدولة التي تقوم هي بدورها بالتعريف عنا في دولها، فعلاقتنا والحمد لله ممتازة مع جميع الملحقيات والسفارات سواء داخل او خارج الدولة وهذا نابع من جودة خدماتنا وسرعتها فكل من يطلب معلومة يجد الرد خلال 48 ساعة وكذلك يعاود الاتصال لطلب معلومات جديدة فهذا مؤشر جيد نقيس به خدمتنا. هذا بالاضافة لقيامنا حاليا بتوزيع النشرات الخاصة بالمركز على سفارات الدولة في الخارج لنمكنها من القيام بدورها. وذكر أن المركز يقدم خدمات معلوماتية مجانية لمختلف القطاعات وذلك من خلال اشتراكنا في مجموعة من افضل مراكز المعلومات في العالم ونسعى للاشتراك في المزيد، هذا الى جانب قيامنا بشراء ادلة تجارية ومؤشرات اقتصادية على CD Rom ويصلنا عدد لا بأس به من المعلومات الخاصة بالدول عن طريق غرف التجارة والمؤسسات المعنية بتنمية الاستثمار في تلك الدول. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: