الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 أعلنت «التعاون الإسلامي» الرائدة في إنتاج الأغذية المجمدة تحقيق مبيعات قياسية من منتج الدجاج المجمد منذ مطلع شهر رمضان المبارك مقارنة بالفترة عينها من العام السابق، وعزت «التعاون الإسلامي». هذا الارتفاع القياسي بحجم المبيعات بعد أن تضاعف حجم مبيعاتها من الدجاج المجمد لشهري يوليو وأغسطس، إلى مدى الثقة التي يبديها المستهلك المحلي بمنتجات «التعاون الإسلامي» وانضمام نسبة كبيرة من مستهلكي الدجاج المجمد إلى هذه الفئة خصوصاً بعد الأزمات التي شهدتها المنطقة في هذا القطاع. وأفاد صالح عبد الله لوتاه مساعد المدير العام للعمليات في «التعاون الإسلامي» بأن مخزون الشركة من الدجاج المجمد قد استنفذ تماماً قبيل شهر رمضان وكذلك من معظم محلات السوبر ماركت مما استدعى مضاعفة حجم الشحنة القادمة من البرازيل والمخصصة لتلبية زيادة الطلب الاعتيادية لشهر رمضان المبارك، ليصل إلى 1500 طن من الدجاج المجمد، فيما يتوقع أن يصل حجم الطلب خلال شهر رمضان إلى 1000 طن، ما يعادل مليون دجاجة مجمدة. وأشار لوتاه إلى حجم الإقبال الشديد الذي تشهده منتجات «التعاون الإسلامي» في أسواق أبو ظبي والعين، حيث تستأثر الشركة بنسبة كبيرة من حصة السوق، فيما تحقق معدلات التوزيع في دبي والإمارات الشمالية نمواً ملحوظاً في الآونة الأخيرة يضع «التعاون الإسلامي» على مشارف الحصة السوقية الأكبر بين الشركات المنافسة الأخرى. وشدد لوتاه على أن «التعاون الإسلامي» حريصة تماماً على تلبية متطلبات المستهلكين مع المحافظة على معايير الجودة التي تتبعها الشركة، التي تبنت سياسة إنتاجية وتسويقية منذ تأسيسها في عام 1981. وتستند هذه السياسة على توفير المنتج الحلال الحقيقي ووفق المعايير الصحية العالمية وباتباع السبل العلمية المتطورة في شتى مراحل الإنتاج والتسويق ووفقاً لمعايير عالمية، ضمن سعي الشركة للانتقال من النطاقين المحلي والإقليمي، إلى النطاق العالمي والوصول إلى المجتمعات العربية والإسلامية في مختلف القارات. هذا وتخضع واردات اللحوم التي تستخدمها «التعاون الإسلامي» إلى رقابة من قبل مندوبين من الشركة ومن بنك دبي الإسلامي، حيث تتم عملية الذبح باستخدام سكاكين حادة وعلى أيدي قصابين مسلمين ولا يتم استخدام طريقة الصعقة الكهربائية والسكاكين التي تقطع عشوائياً.