الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 تعززت ملامح الحيوية والحياة من جديد في الشوارع خلال «شهر العطاء في دبي 2002» فأقواس قزح الملونة في كل مكان والتي تزين الأقواس التي تم نصبها في العديد من الشوارع كما تمت تغطية جذوع الأشجار باللون الأزرق والمزركش بالنجوم والقمر باللون الأصفر رمزا لهذا الشهر الفضيل. أما في الليل فتضيء الشوارع الرئيسية بفوانيس شهر العطاء بشكل يجعل دبي بكاملها تشع نورا وأكثر ما يلفت الانتباه اشعة الليزر الخضراء التي تخترق السماء من مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي. هذه المرة الأولى التي يتم انفاق مبلغ مليوني درهم في تزيين الشوارع خلال شهر العطاء في دبي 2002 من أجل اضفاء مزيد من الحيوية على المدينة وجعل سكان دبي وزائريها يعيشون أضواء رمضان. حول هذا الموضوع علق ثاني جمعة بالرقاد، المنسق العام لـ «شهر العطاء في دبي 2002» قائلا: لقد لعبت الشراكة التي جمعت غرفة تجارة وصناعة دبي مع الهلال الاحمر لدولة الامارات واليونيسف دورا كبيرا في مساعدتنا على كيفية تزيين المدينة خلال شهر العطاء في دبي 2002، فقد أردنا أن تعكس الزينات المختلفة بل وتركز على أهمية توفير حياة صحية للأطفال. بدأت فعاليات شهر العطاء في دبي في الثاني من نوفمبر ويستمر لغاية الثاني عشر من شهر ديسمبر 2002. ويرعاها كل من أمريكان اكسبرس وبنك دبي الاسلامي وجميرا بيتش ريزيدنس ومجموعة الذهب والمجوهرات ومجموعة مراكز التسوق في دبي ومجموعة الزرعوني.