الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 شهدت مراكز التسوق المشاركة في حملة شهر العطاء التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي اقبالا كبيرا في نهاية الأسبوع الماضي، واشتد الزحام يومي الخميس والجمعة الماضيين من قبل المتسوقين على المحال الواقعة في المراكز التجارية. وأكد عدد من مدراء المراكز التجارية في دبي ان نهاية الأسبوع الماضي سجلت أكبر زيادة في أعداد المتسوقين منذ بدء شهر رمضان حيث بدأت العائلات في الخروج للتسوق بعد اسبوع من رمضان فضلت فيه العائلات عدم الخروج واستقبال المهنئين برمضان. وأجمع مدراء التسوق على ان المبيعات التي سجلتها المحلات الواقعة في المراكز التجارية في نهاية الأسبوع أفضل بكثير من مبيعات الأيام الأولى من رمضان والتي شهدت زيادة في مبيعات المواد الغذائية فقط. وتوقعوا ان يشهد الاسبوع الجاري زيادة كبيرة في أعداد المتسوقين، حيث درجت العادة على ان النصف الثاني من رمضان يشهد زيادة في المبيعات بشكل كبير مقارنة بالنصف الأول وأرجع مدراء المراكز على ان الجوائز المخصصة من حملة شهر العطاء في دبي تغري المتسوقين على زيادة حجم انفاقهم على التسوق علاوة على ان الفعاليات المصاحبة للحملة تجتذب الكثير من العائلات التي ترغب في قضاء ليالي رمضان خارج المنزل. وحسب عبدالسلام ماضي مدير عام مركز المنال فان الحركة في المراكز التجارية بدأت في الازدياد اعتبارا من نهاية الاسبوع الماضي خصوصا يومي الخميس والجمعة الماضيين واللذين شهدا ازدحاما كبيرا من قبل المتسوقين. وأضاف ان المبيعات التي سجلتها المحلات في نهاية الأسبوع تعتبر جيدة إذا ما أخذ في الاعتبار ان المتسوقين لا يزالون يفضلون توجيه غالبية ميزانيتهم للسلع والبضائع والمواد الغذائية واحتياجات رمضان موضحا انه بدءا من الاسبوع الجاري من المتوقع أن يشتد الاقبال على المراكز التجارية حيث ستبدأ العائلات في الخروج لتدبير احتياجاتها من السلع الأخرى خصوصا ونحن على مقربة من عيد الفطر وأكد ماضي ان حملة شهر العطاء نجحت من خلال جوائزها المغرية في زيادة أعداد المتسوقين وبالتالي زيادة وحجم الانفاق على التسوق بهدف الحصول على أسعار جيدة وفي نفس الوقت طمعا في الفوز بجائزة مغرية. وأضاف ان من مزايا الدورة الجديدة لحملة شهر العطاء انها نجحت في مزج أعمال الخير بالسوق من خلال تشجيع الناس على التبرع لصالح المشاريع والأعمال الخيرية سواء داخل الدولة أو خارجها وهو ما يتماشى مع جلال وأهداف شهر رمضان علاوة على وجود العديد من الشركات والمحال التي تستقطع جزءا من أرباحها أو مبيعاتها لصالح أعمال خيرية معينة. وتوقع ماضي أن تسجل مراكز التسوق في دبي بدءا من الاسبوع الجاري وحتى نهاية رمضان مبيعات قياسية، موضحا ان المبيعات ترتفع كلما اقتربنا من نهاية رمضان وقرب عيد الفطر حيث يقبل المتسوقون على شراء احتياجات العيد خصوصا من الملابس والأحذية والذهب والمجوهرات والهدايا. وأكد عدد من أصحاب المحال الواقعة في شارعي الرقة والمرقبات ان الفعاليات المصاحبة لحملة شهر العطاء اجتذبت أعدادا كبيرة من المتسوقين لهذين الشارعين طوال ساعات ليل رمضان الأمر الذي ساهم في تحقيق مبيعات جيدة. وقال أحد البائعين في محل للملابس الجاهزة في شارع الرقة ان الاقبال حتى الآن جيد لكن من المتوقع أن يزداد عدد المتسوقون بدءا من الاسبوع الجاري موضحا ان الجوائز التي ترصدها حملة شهر العطاء من شأنها اغراء المتسوقين وتشجيعهم على زيادة حجم الانفاق. وأكد ان حرمان المحال الواقعة خارج المراكز التجارية من المشاركة في حملة شهر العطاء أثر على مبيعاتها لكن استفادت بطريقة غير مباشرة من الفعاليات المقامة في الشوارع الرئيسية والتي تجتذب الجمهور والعائلات والتي تجد نفسها في كثير من الأحيان لديها الرغبة في التسوق من المحال الواقعة في الشوارع الرئيسية. كتب عبدالرحمن إسماعيل:
