الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 اشاد أحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة بماحققته فعاليات المهرجان من نتائج ايجابية منذ انطلاقها في الثلاثين من شهر اكتوبر الماضي انعكست وبصورة لافتة على تفعيل الحركة الاقتصادية وعلى تنشيط الاسواق المحلية الأمر الذي يعني اتجاه الدورة الحالية للمهرجان نحو تحقيق اهدافها لصالح المجتمع عامة ولصالح منشآت القطاع الخاص. وأكد في هذا الصدد ان اللجنة التنظيمية العليا برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة ورئيس اللجنة قد وجهت اللجنة الفنية واللجان التنسيقية بتواصل مهامها الى جانب الاشراف المباشر من لجنة المتابعة على تقييم نتائج الفعاليات خلال اسابيع تنظيمها مع اجراء مسوحات ميدانية لاستطلاع الآراء ووجهات النظر من المشاركين والجمهور والمتسوقين بما يحقق ايضا الهدف من التقييم في تجاوز أية معوقات قد تواجه تلك الفعاليات من خلال ايجاد الحلول المناسبة وتهيئة الوسائل لانجاح المهرجان في دورته الحالية وخلال دوراته المقبلة. وأضاف المدفع ان اللجنة التنظيمية العليا واللجان التنسيقية والفنية حريصة على تقديم كافة الخدمات والتسهيلات التي من شأنها دعم ومساندة الشركات والمؤسسات والمتاجر والمراكز التسويقية والاسواق المركزية المشاركة في المهرجان والتي يتم توفيرها من خلال الدوائر الحكومية الممثلة في عضوية تلك اللجان وبتعاون وتنسيق فيما بينها. واوضح رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان فعاليات مهرجان رمضان الشارقة تتكامل فيها كافة الجوانب الروحية والمادية لكونها تجمع بين الفعاليات الاجتماعية والدينية وايضا الثقافية والرياضية والطبية الى جانب الفعاليات الاقتصادية وان توفير بعض الوسائل الترويجية والترفيهية لا تتعارض مع أهداف المهرجان بل تعزز من تحقيقها وتسهم في استقطاب كافة فئات المجتمع ولا تعكس أية جوانب سلبية خلال هذا الحدث الرمضاني وما تتميز به فترة تنظيمه من روحانية وشفافية تعمق من الأواصر الاجتماعية والقيم والعادات التي ارساها الدين الاسلامي والتراث العربي في المجتمع. من جانبه ذكر علي سالم المحمود المنسق العام للمهرجان ان المؤشرات الأولية التي تم رصدها خلال الاسبوعين الماضيين منذ بدء المهرجان تعتبر جيدة بكل المقاييس وتمثل دوافع للتشجيع والتحفيز على مواصلة الجهود لتحقيق المزيد من النتائج الايجابية لصالح الاطراف المعنية من هذا الحدث حيث بلغ اجمالي المبيعات 224.4 مليون درهم منها 20.5 مليون درهم من خلال الحركة التسويقية في مدن خورفكان وكلباء والذيد موزعة على اساس 9.8، 4.5، 6.2 ملايين درهم على التوالي. وبلغ نصيب المراكز التجارية والاسواق المركزية 113 مليون درهم منها 67 مليون درهم نصيب المراكز التجارية التسويقية 46 مليون درهم للاسواق المركزية بينما حظيت المحال والمتاجر والمعارض والمنشآت الاقتصادية الاخرى المشاركة سواء كانت تمارس انشطة تجارية أو صناعية أو خدمية ومهنية باجمالي مبيعات قدرت بحوالي 111.4 مليون درهم. واوضح المحمود ان اجمالي المبيعات التي تحققت خلال الفترة المذكورة لم يشمل مبيعات القرى الرمضانية العربية والآسيوية والصينية الامر الذي يشير الى ارتفاع هذا الاجمالي بصورة شاملة نظرا لان المسوحات الاحصائية والبيانات التقديرية ركزت على الاسواق والمراكز والمتاجر والمعارض والمنشآت المشاركة منذ انطلاق فعاليات المهرجان والتي استكملت كافة اجراءات تسجيلها حتى الثلاثين من الشهر الماضي مشيرا الى ان عمليات الرصد والمتابعة ستتواصل على مدى ايام الاسابيع المقبلة وحتى نهاية فترة تنظيم المهرجان. وحول نتائج الاحصاءات التي تم تحليلها من خلال تنظيم الفعاليات في الفترة المشار اليها ذكر علي المحمود المنسق العام للمهرجان ان قطاع المواد الغذائية والاستهلاكية احتل المرتبة الأولى باجمالي مبيعات بلغ 63 مليون درهم ثم قطاع الذهب والمجوهرات بمبلغ 41 مليون درهم والمرتبة الثالثة قطاع الاجهزة الكهربائية والالكترونية والمنزلية بمبيعات 32.7 مليون درهم واحتل قطاع المطاعم والخدمات السياحية والفنادق المرتبة الرابعة بمبلغ 21.6 مليون درهم يليه قطاع الاثاث والمنتجات الخشبية والمفروشات بمبيعات اجمالية مقدارها 14.3 مليون درهم ومبيعات ملابس جاهزة واقمشة واحذية ومنتجات جلدية 11.2 مليون درهم بينما توزعت مبيعات قدرت بحوالي 20.1 مليون درهم على انشطة وخدمات منشآت القطاعات الاقتصادية الاخرى. الجدير بالذكر ان احصاءات اللجنة الفنية اشارت الى ان قسائم الاشتراك في سحوبات جوائز مهرجان رمضان المخصصة يوميا من اللجنة التنظيمية العليا قد بلغ عددها 900430 قسيمة تم جمعها من 50 صندوقاً موزعة في المواقع المختلفة في الامارة خلال اسبوعين تمثل مبيعات تقديرية في حدود 135 مليوناً و64500 درهم بمعدل شراء وسطي 150 درهما لكل قسيمة مع مراعاة تقديرات المبيعات ما بين اقل من 100 و200 درهم. الشارقة ـ «البيان»: