السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 قال متعاملون ان الليرة اللبنانية ارتفعت أمام الدولار خلال الاسبوع المنتهي أمس قبل اجتماع للمقرضين يأمل لبنان ان يعود عليه بنحو خمسة مليارات دولار من القروض منخفضة التكلفة. وأضافوا انه جرى تداول العملة اللبنانية بسعر 1513 ليرة للدولار مقتربة من الحد الادنى لنطاق تدخل البنك المركزي الذي يتراوح بين 1501 و1414 ليرة للدولار. ويسعى لبنان للحصول على القروض طويلة الاجل في اجتماع مقرر عقده في باريس يوم 22 نوفمبر الجاري ويأمل ان يساعد في خفض عبء خدمة الدين العام البالغ 29 مليار دولار والمتوقع ان يصل الى 178% من اجمالي الناتج المحلي في نهاية العام. ويأتي هذا الاجتماع بعد اجتماع سابق اسفر عن تعهدات بتقديم مساعدات قيمتها 500 مليون يورو للبنان. وكانت المخاوف من عدم قدرة البلاد على سداد الدين قد فرضت ضغوطا على الليرة خلال العامين الماضيين مما دفع البنك المركزي للتدخل مرارا لتعزيزها. لكن المتعاملين يقولون ان البنك كان يشتري العملة الاجنبية طوال الاسبوع معززا احتياطياته بعد ان تدعمت العملة المحلية وتراجع الطلب على الدولار. واستقر سعر فائدة التعاملات فيما بين البنوك على 8%. ويأمل لبنان كذلك في ان تساعده ميزانية تقشف لعام 2003 وحصيلة ضريبة القيمة المضافة وزيادة ضريبة الدخل وبيع تراخيص شبكتين للتليفون المحمول وحصة في شركة الكهرباء على تخفيف عبء الدين. ـ رويترز