السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 يعكس ملتقى الشعوب الأول روح الخير والتراث والعادات والتقاليد مما جعله يستقطب الأنظار خلال شهر العطاء في دبي 2002. ويعتبر تجمعا مميزا بالفنون والحرف اليدوية الذي تشارك فيه عدة بلدان وفتح أبوابه للزوار ابتداء من الثاني عشر من نوفمبر في شارع الرقة في دبي. ويهدف الملتقى الذي يقام لأول مرة إلى عرض تراث وثقافة وتقاليد الشعوب المختلفة من خلال استعراض مهارات الحرف اليدوية والأطعمة من عشرة بلدان وتتضمن فعاليات الملتقى الأسواق التراثية والحرف اليدوية والألعاب والماهي والمطاعم الرمضانية ومقاهي الانترنت. ويقام الملتقى لأهداف نبيلة حيث سيتم التبرع بـ 25% من رسوم الايجار للأعمال الخيرية. أما هذا العام فتقوم بتنظيمها بالتعاون مع الهلال الأحمر للامارات واليونيسف، الأمر الذي سيسهم في تطوير مفهوم هذه الحملة ليشمل الأعمال الخيرية من أجل الاطفال والاسر حول العالم. وسيكون هناك طبقا خيريا ومزادا علنيا عن مقتنيات قيمة ونادرة من أجل جمع التبرعات لأعمال الخير. ويعتبر تحفيز المبادرات الخيرية أحد أهم الركائز التي اعتمد عليها شهر العطاء في دبي 2002. وتقام في اطار الملتقى رقصات فلكلورية اماراتية فيها تعكس تراث الدولة في جو مليء بالمرح. وفي اطار المشاركة في الملتقى ستقوم 10 بلدان بعرض حرفها ومنتوجاتها بنظام السوق التقليدية. وهذه الأسواق هي السوق القديم من الامارات وخان الخليلي المصري وسوق الحبوس من المغرب وسوق سرسق من لبنان وسوق فارس من فلسطين وسوق واجف من الكويت وسوق الملح من اليمن وسوق باب البحرين من البحرين وسوق هسكالا بازار الهندي وسوق بورتابورتيس الايطالي. أما وسط باحة العطاء فسيتم نصب جدارية تعكس ماضي وحاضر مدينة دبي. كما سيكون هناك مطاعم تقليدية صينية وتركية ولبنانية، اضافة الى مقاهي تقليدية من البحرين ومصر والمغرب لاضافة مزيد من الروعة على الأجواء الرمضانية. وبهذه المناسبة الخاصة، علق ثاني جمعة بالرقاد، المنسق العام لشهر العطاء في دبي 2002، قائلا: ان ملتقى الشعوب الذي يأتي تجسيدا لـ «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا» بمثابة دعوة للناس للاندماج في بوتقة واحدة وتلك هي دبي.