السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 دأبت القيادة العامة لشرطة دبي كعادتها على اتخاذ كافة الاجراءات والخطط للمحافظة على الأمن والسلامة للجميع طوال العام وذلك بصورة عامة، وكذلك خلال المناسبات والأحداث الاقتصادية والتجارية والحضارية التي تنظمها دبي سنويا بصورة خاصة بما يكلل مختلف الفعاليات المقامة ضمن أنشطة وبرامج حملة شهر العطاء 2002 بالنجاح والتميز عاما بعد عام. ويكفل في الوقت ذاته لكافة ضيوف الحملة من داخل وخارج دولة الامارات الاستمتاع والافادة من الأنشطة اليومية الموزعة على الشوارع الرئيسية المتعددة في الامارة بالاضافة الى مراكز التسوق التجارية والمجمعات المختلفة على امتداد أكثر من 40 يوماً خلال وبعد شهر رمضان الفضيل في ظل جو من السرور والربح الأكيد سواء عبر الفوز باحدى الجوائز القيمة بعد التسوق بمبلغ معين أو حتى بمجرد المشاركة في الفقرات التثقيفية والدينية والترفيهية والاحساس بأنك جزء لا يتجزأ من الحدث المميز. قال عيسى حمزة أهلي عضو اللجنة التنسيقية لحملة شهر العطاء 2002 أن شرطة دبي شاركت في عملية التحضير لحملة شهر العطاء في دورتها الخامسة في شهر يونيو الماضي عقب الاجتماع الأول للجنة التنسيقية للحملة والذي ضم ممثلي كافة الهيئات والدوائر المحلية في دبي بهدف ايجاد آلية فاعلة للتعاون والاتصال فيما بينها جميعا بالتنسيق مع غرفة تجارة وصناعة دبي المنظمة للحملة، بهدف مواصلة مسيرة النجاح التي أطلقتها الغرفة في العام 1998 بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في دولة الامارات. ولفت الى أن البدء في تنفيذ خطوة تزيين وانارة شوارع دبي في نهاية شهر اكتوبر الماضي تطلب بذل جهود جبارة ودقة كبيرة في انجاز تلك الخطوة، نتيجة لتعدد المناطق والشوارع التي تم تزيينها بالشكل الجميل الذي سعت اليه اللجنة التنظيمية عن طريق استخدام معدات ومركبات مخصصة لمثل هذه الأغراض، مما يعكس الأجواء الرمضانية الأخاذة في كل من شارع جميرا، والمركز التجاري، وشارع الرقة والمنطقة المحيطة بمطار دبي الدولي وفي سوق الذهب وشارع المرقبات وحتى لغاية شارع بوهيل وعند مركز الملا بلازا، كما تحرص شرطة دبي على تزويد الأنشطة المقامة يوميا بكل احتياجات الأمن لها، فقد تم توفير ما يتراوح من 70 الى 80 حاجزا أمنيا في مواقع مختلفة. وأضاف قائلا: «تمكنت شرطة دبي من خلال رصد كافة الايجابيات والسلبيات التي حدثت خلال الدورات السابقة لحملة شهر العطاء في تقريرها خاصة من وضع خطة مدروسة للتعامل بمرونة تامة مع أية مستجدات من جهة و تعزيز اجراءات الأمن والسلامة من جهة ثانية، بحيث يتم عادة تكثيف تواجد الدوريات العسكرية والمدنية والمرورية في الأماكن والشوارع التي تشهد اقبالا جماهيريا متزايدا لاسيما خلال عطلة نهاية الاسبوع حيث تتضاعف أعداد المشاركين في الفعاليات المتنوعة لحملة شهر العطاء من امارات الدولة المختلفة بالاضافة الى الضيوف من دول المنطقة وتنشط الحركة وعمليات البيع مما يتطلب يقظة كاملة». وتلعب الادارة العامة للانقاذ والنقل من جانبها دورا حيويا في المحافظة على سلامة الصغار والكبار من خلال التواجد في أثناء اطلاق الألعاب النارية لمدة تتراوح من ثلاث الى خمس دقائق طوال أيام عطلة الاسبوع الأربعاء والخميس والجمعة بحيث توفر زوارق في خور دبي وتحديدا في منطقة اطلاق الألعاب النارية خلف مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي. وعن مشاركة شرطة دبي في حملة شهر العطاء 2002لفت عيسى أهلي الى أن تحقيق الاستقرار والأمن في دبي يمثل الهدف الرئيسي الذي تخدمه النشاطات والمبادرات المختلفة لشرطة دبي التي تحرص على تعزيز وسمعة ومكانة دبي الاقليمية العالمية كمركز تجاري واقتصادي متنام ومتطور من خلال المساهمة الفاعلة في انجاح الأحداث الدورية من معارض ومؤتمرات وفعاليات اقتصادية تنظمها دبي استطاعت خلال السنوات الماضية أن تكتسب صيتا عالميا في المجال الذي تتخصص فيه، ومن بينها حملة شهر العطاء، وتدرس شرطة دبي مجموعة من المبادرات خلال حملة شهر العطاء 2003 وذلك لاضفاء المزيد من التميز في مشاركتها من بينها على سبيل المثال اقامة أكشاك خاصة بتوعية أفراد الجمهور من كافة الأعمار والجنسيات بطبيعة دور ومهام شرطة دبي التي تشمل المحافظة على الأمن والسلامة والتواصل مع الأفراد من خلال الاستماع الى مقترحاتهم عبر برنامج الاقتراحات في اطار سعي القيادة العامة لشرطة دبي نحو استثمار مواردها البشرية في ضمان التواصل المنتظم مع جمهور المتعاملين وكافة قطاع المجتمع اطلقت شرطة دبي هذا النظام في العام 1998لاتاحة الفرصة أمام التعبير عن رؤية الناس حول الخدمات والأداء الأمني في دبي من أجل الارتقاء بها. كتبت لولوة ثاني: