الجمعة 10 رمضان 1423 هـ الموافق 15 نوفمبر 2002 تمكن زوار الجناح التابع لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في سوق السفر العالمي الذي اختتم فعالياته في لندن امس، من الاطلاع بوضوح على الامكانات التجارية الهائلة التي يوفرها مشروع جزيرة النخلة إلى المتخصصين في مجال الاستثمارات الفندقية. ففي أعقاب حملات البيع الضخمة للمشروعات السكنية والصفقات الناجحة التي اشتملت على بيع تسعة مواقع فندقية على جذع المشروع، يقوم فريق مشروع جزيرة النخلة بعرض إمكانات المواقع الفندقية الواقعة على جزء «الهلال» من هذا المشروع لزوار سوق السفر العالمي، ويعد هذا القسم على وجه التحديد حاجزاً يحيط بالجزيرة لحماية المشروع بالكامل من الأمواج، كما أنه يوفر للمستثمرين ما يزيد على أربعين قطعة لإقامة المشاريع الفندقية عليها. ويقول سيف سلطان الشامسي المدير المسئول عن إدارة الشئون التجارية في المشروع: سلقد تمكنت إمارة دبي من ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة خلال فترة زمنية وجيزة، وبفضل البنية التحتية الممتازة والمجموعة المتنوعة من الأنشطة التي تقدمها الإمارة لزائريها وخدمات الإقامة والسكن من الطراز الأول، استطاعت دبي إثبات هويتها بقوة على خريطة السياحة العالمية. ومع تأسيس مشروع جزيرة النخلة فمن المتوقع أن تشهد البنية التحتية في دبي تحسناً فائقاً، بالإضافة إلى توفير مجموعة واسعة من الخبرات وفرص الإقامة أمام الزوار والسياح ذوي الاطلاع الواسع. كما أن المشروع يؤمن فرصة التملك، وليس فقط التشغيل، للشركات العاملة في مجال تشغيل وإدارة الفنادق، لان الفنادق التي نقوم بتأسيسها لهم في جزيرة النخلة سيتم تعزيزها أيضاً بعروضات رائعة، حتى يتمكن المستثمرون من الاستفادة إلى أقصى حد ممكن من النشاط الذي يشهده قطاع السياحة في دبي». وتشير الدراسات إلى أن السياحة في الإمارة تشهد في الوقت الحالي نمواً، ويصل إجمالي عدد الزائرين الذين تستقبلهم دبي إلى حوالي خمسة ملايين سائح، وإذا استمر النمو بهذا الزخم فمن المتوقع أن يصل العدد إلى عشرة ملايين سائح في العام 2007، وإلى عدد كبير جداً يقدر بأربعين مليون سائح بحلول العام 2015. ويضيف سيف سلطان الشامسي: «من خلال عملنا مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، لاحظنا لدى مستثمري القطاع الفندقي اهتماماً كبيراً إزاء مشروع جزيرة النخلة، كذلك نعتقد أن سوق السفر العالمي يوفر لنا حالياً منتدى ممتازاً لإجراء المزيد من النقاشات مع المسثمرين العالميين في مجال الفنادق». ويحظى مشروع جزيرة النخلة حالياً باهتمام كبير من جانب شركات تنظيم الرحلات السياحية مع أنه لا يزال في دور التطوير، ويعود السبب في ذلك إلى الشكل الفريد ووفرة الشواطئ الرملية والتسهيلات المرفقة مع المشروع بحيث تبدي غالبية هذه الشركات حماساً منقطع النظير لإدراج مشروع النخلة في إطار برامج رحلاتهم وسيكون بمقدور المستثمرين الفندقيين الاختيار من بين أربعين نمطاً عالمياً مستقاة من مختلف دول العالم، بالاضافة الى أربعة نماذج مختلفة من تجارب الزائرين تبعاً للمقترحات التي تقدمت بها الجهات القائمة على تطوير المشروع. كما أن المزج بين النمط والنموذج الخاص بكل تجربة من تجارب المقيمين في كل فندق في هذا المشروع، سيوفر شكلاً جديداً من معالم السياحة قبالة سواحل دبي. وتشتمل النماذج المقترحة من أربعين بلداً لإقامة فنادق متنوعة على طرز من اليونان وتايوان وغينيا الجديدة والمكسيك وهاواي واستراليا والمغرب وتاهيتي وغوان وتنزانيا وكوبا وصقلية، إلى جانب العديد من الطرز الأخرى. أما السمات الأربع لتجارب الزائرين والمقترحة لتحقيق التكامل مع هذه الأنماط الفندقية الفريدة، فتشتمل على «الراحة» و«الاستمتاع بالأوقات» و«النمط الاجتماعي» و«الصحة».