الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 عقد مهرجان دبي للتسوق 2003 وأعضاء مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي، أحد الرعاة الرئيسيين للمهرجان منذ انطلاقته في عام 1996، ورشة عمل للاطلاع على الخطة التسويقية التي ينظمها المهرجان في الأسواق السياحية العالمية الرئيسية والحملة الترويجية التي ستطلقها المجموعة هذا العام لتسويق الإمارة خلال الحدث كمركز إقليمي وعالمي لتجارة الذهب. ويتابع هذه المبادرة المشتركة التي أطلقتها مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي ومهرجان دبي للتسوق لتعزيز مكانة دبي «مدينة الذهب»، أعضاء بارزون في المجموعة وممثلون لمحال مجوهرات رائدة في الإمارة والمسئولون في المهرجان. حضر الورشة سعيد محمد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق 2003 وتوحيد عبد الله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات وإبراهيم صالح المدير الأول للعمليات وليلى سهيل مديرة الشئون التجارية في مكتب المهرجان. واستعرضت ليلى في بداية الجلسة تفاصيل الخطة التسويقية للمهرجان الذي بات يتمتع بمكانة وسمعة عالميتين، وتطرقت إلى التطورات التي طرأت على الأنشطة والفعاليات الخاصة بالحملة، وأهمية مشاركة مجموعة الذهب والمجوهرات في المهرجان. وأشارت ليلى إلى أن تغيير موعد المهرجان في دورته المقبلة والتي تتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك من شأنه أن يرفع أعداد الزوار القادمين من أسواق سياحية معينة، كما شددت على ضرورة التكيف مع المستجدات التي طرأت على سوق السياحة العالمية والذي يعزز إلى درجة كبيرة السياحة الإقليمية والسياحة العربية البينية. واستشهدت ليلى بنتائج الدراسات الإحصائية للدورة الماضية من المهرجان والتي تكشف عن مستوى أداء المهرجان وتكيفه مع الطبيعة المتطورة والمتحولة للسوق السياحية العالمية، مشددة على أن فتح أسواق سياحية وتعزيز أعداد الأفواج السياحية القادمة من الأسواق العالمية والأوروبية على وجه الخصوص من الأهداف الرئيسية للمهرجان، حيث تستهدف الجولات الترويجية الكثير من الأسواق الجديدة من ضمنها هونغ كونغ وكينيا. وقدمت ليلى شرحاً وافياً عن تفاصيل الحملة الإعلانية التي باشرها المهرجان في مختلف وسائل الإعلام وعلى المستويين الإقليمي والعالمي، وكذلك الجهود الحثيثة لتطوير وتحديث الفعاليات الكبرى التي يشهدها الحدث سنوياً، حيث سيعلن لاحقاً عن فعاليات جديدة بالكامل للدورة المقبلة. وأفادت بأن ظهور المهرجان بحلة جديدة في العام المقبل من الأولويات التي تعزز آفاق هذا الحدث السياحي الذي انطلق في عام 1996. ومن ثم تناولت ليلى الجوانب الترويجية الخاصة بتجار التجزئة، وانعكاسات العوامل السابقة على الحدث، وكيفية تعامل قطاع التجزئة في الإمارة خلال المهرجان مع هذه المتغيرات، وذلك لتقديم خدمات تسوق نوعية ومتكاملة لكافة الزوار من مختلف الوجهات العالمية. من جهته ألقى توحيد عبد الله كلمة تطرق خلالها إلى مشاركة المجموعة في جولات المهرجان الترويجية الإقليمية والعالمية التي توطد مستوى التعاون بين المهرجان والمجموعة وتتيح المجال لتعريف السائح العالمي بمزايا دبي مدينة الذهب. وأشار عبد الله إلى مشاركة المجموعة في زيارة وفد المهرجان إلى العاصمة اللبنانية بيروت والتي سيتبعها زيارة إلى الهند ودول مجلس التعاون، مما يعكس مدى التنسيق والتعاون بين المجموعة والمهرجان اللذين يعملان كفريق عمل واحد. وكشف عبد الله أن العروض الترويجية التي تتضمنها حملة المجموعة خلال مهرجان دبي للتسوق 2003 تتسم بطابع من التحديث وستتيح فرص فوز كبيرة للمتسوقين. وأعرب النابودة عن ارتياحه لتواصل دعم وجهود مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي التي تسعى إلى زيادة حجم هذا القطاع التجاري الحيوي، والذي ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني، موضحاً أن أهمية مشاركة المهرجان في هذه الحملة تكمن من خلال تسويق دبي مدينة الذهب في الأسواق السياحية العالمية. وأضاف النابودة: «الهدف الرئيسي للمهرجان هو تنشيط قطاع تجارة التجزئة في الإمارة ليواصل دوره المكمل في تطور ونمو اقتصاد دولة الإمارات، ومن خلال هذا المشروع الترويجي النوعي الذي تطلقه المجموعة سيتمكن أصحاب المحال من تعزيز مستوى أعمالهم، ونحن على ثقة من أن دعم المجموعة من شأنه أن يضاعف نجاح الدورة المقبلة للمهرجان». وتداول النابودة مع ممثلي متاجر المجوهرات في الإمارة سبل تعزيز تجارة الذهب خلال المهرجان، حيث تم معالجة الكثير من التفاصيل والجزئيات التي تتعلق بهذا النشاط التجاري.