الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 حصل بنك دبي الإسلامي، المؤسسة الرائدة في قطاع الخدمات المالية الإسلامية في الدول والمنطقة، على جائزة «البنك الأول في إصدار البطاقات بالإمارات» المقدمة من فيزا انترناشيونال، وذلك تقديراً لجهود البنك ومساهمته في زيادة أعداد البطاقات المصدرة و حجم إنفاق حامليها والعمليات المنجزة بواسطتها حتى نهاية يونيو 2002. وتأتي هذه الجائزة في أعقاب اختتام البنك حملته الترويجية الذي منح 30 متعاملاً من حاملي بطاقات فيزا تذاكر سفر إلى وجهات سياحية مختلفة، بما في ذلك سيدني ومومباي ولندن وكوالالمبور ومانيلا وجدة والقاهرة وبيروت. وقال سعد عبد الرزاق، المدير التنفيذي للخدمات المصرفية في بنك دبي الإسلامي، بهذه المناسبة: «نحن فخورون جداً بالحصول على هذه الجائزة التي تعزز مكانتنا كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات. لقد أظهرت بطاقات الدفع قدرة كبيرة على التطور بسرعة خلال السنة الماضية، إذ تحظى حالياً بشعبية أكبر منها في أي وقت مضى وبدأت تحل هذه البطاقات كبديل لوسائط الدفع التقليدية النقدية ويتسع استخدامها لتسديد قيمة المشتريات والخدمات اليومية». وطبقاً للأرقام ربع السنوية عن الفترة من سبتمبر 2001 لغاية يونيو 2002، فقد احتل بنك دبي الإسلامي للمرة الثالثة على التوالي المرتبة الأولى من حيث العدد الإجمالي لبطاقات الفيزا. ويتصدر البنك أيضاً القطاع المصرفي في الإمارات فيما يتعلق بنمو أعداد بطاقات الكترونية، حيث يتم حالياً تداول أكثر من 150 ألف بطاقة. وجاء بنك دبي الإسلامي أولاً كذلك في مجال الإنفاق السنوي لحاملي البطاقات بزيادة ملحوظة تتجاوز 400 مليون دولار أميركي. وقال جوناثان كابيدو، نائب مدير عام فيزا إنترناشونال لأسواق الشرق الأوسط: «يتميز القطاع المصرفي في الإمارات بوجود منافسة كبيرة وبالتالي، فإن إحراز المركز الأول يعد إنجازاً كبيراً حقاً. ونحن نهنئ العاملين في بنك دبي الإسلامي على عملهم الجاد ومساعيهم المخلصة وأساليبهم التسويقية الفاعلة التي تساهم في تشجيع جميع شرائح المجتمع الإماراتي على استخدام طرق الدفع الحديثة». وأضاف كابيدو: «علاوة على ذلك، نجد هذا النمو المطرد في أعداد البطاقات ومعدلات الإنفاق مشجعاً للغاية، كما نراه دلالة واضحة على أن النقود كواسطة للدفع لم تعد الوسيلة المهيمنة وأن بطاقات فيزا لم تعد حكراً على شرائح معينة من المجتمع والمناسبات الخاصة، إذ إنها باتت أسلوب الدفع المعتمد باطراد لدى الجميع في حياتهم اليومية». ومن جانبه، قال محمد أميري، مدير إدارة العمليات المركزية في بنك دبي الإسلامي: «نعتقد أن بطاقات فيزا وفيزا الكترون تمثل طريقة الدفع الأسهل في الإمارات والشرق الأوسط والعالم ككل. وعليه، فإننا حريصون على تشجيع دفع المشتريات اليومية باستخدام بطاقات فيزا وإبراز مدى السهولة التي توفرها هذه الطريقة لعملائنا في إدارة شئونهم المالية». وقد اطلق بنك دبي الإسلامي مؤخراً حملة ترويجية جديدة تتيح لحاملي بطاقات فيزا الفرصة لاستعادة كامل مدفوعاتهم الشهرية بحد أعلى قدره 5 آلاف درهم عند استخدامهم بطاقات فيزا في تسديد قيمة هذه المشتريات. وسيتأهل حاملو البطاقات للدخول في سحب يخولهم الفوز بواحدة من 10 جوائز في كل واحد من السحبين المقررين، مع العلم بأن العرض ينتهي في 31 ديسمبر 2002.