الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 في الشهور القليلة الماضية منذ أعلنت عن برنامجها الرئيسي لإعادة الهيكلة فإن طيران الخليج، الناقلة الوطنية للبحرين، دولة الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عمان وقطر، ذكرت أنها تحرز تقدما سريعا وهاما على صعيد استعادة ثقة السوق وحصتها من المبيعات. وقد جاء هذا الإعلان الإيجابي المتفائل بما في ذلك قدرتها على استعادة الربحية في غضون ثلاث سنوات، خلال مشاركة الشركة في سوق السفر العالمية التي تقام حاليا في العاصمة البريطانية لندن من 11 ـ 14 نوفمبر 2002. وقال جيمس هوجن، الرئيس التنفيذي لطيران الخليج أنه في أعقاب المشاركة في سوق السفر العربية في شهر مايو حرصت طيران الخليج على جعل بصماتها ملموسة على سوق السفر العالمية وشاركت في المعرض بفعالية لأول مرة منذ عدة سنوات. وقد شارك في جناح الشركة كبار الطهاة الجدد على متن الطائرة وفريق التسويق والمبيعات الجديد للمملكة المتحدة وممثلون لبرنامج العطلات الجديد التجربة العربية. وأشار هوجن قائلا: «لقد أتينا إلى سوق السفر العالمي بغرض الجمع بين العمل والترفيه. ويوجد لدينا الكثير مما نريد قوله لقطاع السفر ونعتزم إعطاءهم الفرصة للفوز بعطلات إلى منطقة الخليج والتعرف على مهارات كبار الطهاة على متن طائراتنا وذلك من خلال المشاركة في عدد من المسابقات البسيطة والمجانية». وفيما تركز الشركة على تلبية متطلبات العملاء فإنها تبدو في وضع مالي أفضل بكثير مما كان عليه الحال في بداية السنة. وقد نجحنا في إيقاف الانخفاض المتواصل في عائداتنا من عام لآخر، كما تمت زيادة معدلات الاستفادة من أطقم الطيران بمعدل 20%.