الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 أكد أحمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة على أهمية الدعم الكبير والرعاية المتواصلة التى يوليها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة للغرفة لتعزيز الانشطة والفعاليات التى تنفذها فى سبيل تحقيق التنمية المنشودة للاقتصاد الوطنى على مستوى امارة الشارقة ودولة الامارات العربية المتحدة. وثمن رئيس الغرفه في تصريح لوكالة انباء الامارات متابعة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمى ولى عهد ونائب حاكم الشارقة لمهرجان رمضان الشارقة التى تمخض عنها نتائج ايجابية فى مختلف المجالات الاقتصادية والهادفة أساسا الى تحريك السوق المحلى الذى يتأثر بشكل واضح بحالة الركود العالمى السائد. واكد ان المهرجان وما يشتمل عليه من فعاليات يعتبر أحد البرامج الترويجية الفاعلة التى تنفذها الغرفة بالتنسيق والتعاون مع الدوائر الحكومية والشركات الخاصة بهدف جذب أكبر عدد من المتسوقين لتحريك السوق وتحسين الاداء الاقتصادي الوطنى في مختلف المجالات. وقال انه وبناء على توجيهات سموه تم تعزيز اقسام الغرفة بمجموعة من الكوادر الوطنية حيث يعمل عدد منهم ضمن اللجان التنظيمية للمهرجان لاكسابهم خبرات عملية مباشرة من خلال الاحتكاك المباشر بالمشاركين والمترددين على الفعاليات المختلفة ليصبحوا كوادر فاعلة فى عملية الاعداد والتنظيم للمهرجانات المقبلة. صرح بذلك الليلة قبل الماضية عقب افتتاحه للفعاليات الخاصة بالتوعية والخدمات الصحية الوقائية بمركز ميغا مول للتسوق بالشارقة التى تقيمها المنطقة الطبية بالتعاون مع اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان الشارقة. وحضر افتتاح الفعاليات محمد سالم المشرخ عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومحمد عبدالله الزرعونى نائب مدير منطقة الشارقة الطبية وعلي سالم المحمود منسق عام المهرجان. وقال ان اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان حققت برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمى رئيس الديوان الاميرى بالشارقة نتائج طيبة سوف تنعكس على القطاع الاقتصادى بوجه عام موضحا ان اللجنة تزمع ضمن خطة عملها تنفيذ مجموعة من البرامج المفيدة والمحفزة للمؤسسات للاستفادة مما يوفره المهرجان من فرص ترويجية مناسبة يمكن ان تحقق لهم عوائد تساعدهم على الاستمرار وتوسيع أنشطتهم التجارية والاقتصادية. ونوه بالدور الذى تضطلع به منطقة الشارقة الطبية من خلال مساهمتها فى مهرجان رمضان الشارقة وبالجهود الكبيرة التى تبذلها الوحدات الصحية التابعة لها فى التركيز على ابراز الوجه الحضارى الذى تمتاز به دولة الامارات فى التعامل مع المشاكل الصحية الخطيرة وتوعية المترددين على المهرجان حول اهم الطرق التى يمكن اتباعها لتلافى المضاعفات الصحية وبخاصة ما يتعلق منها بداء السكرى وأمراض القلب والشرايين وضغط الدم والتدخين. وقال المدفع ان اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان حرصت على اقامة مجموعة من الفعاليات الهادفة خلال فترة المهرجان بالتعاون مع الدوائر المحلية والاتحادية وركزت فى ذلك على الفعاليات الطبية التى تخدم المجتمع من خلال الجهود المقدرة والمشكورة التى يبذلها الفريق الطبى المتخصص فى تعريف وتوعية المترددين على هذه الفعاليات باخطار الامراض الاكثر شيوعا فى المجتمع وأكتشاف الكثير من الامراض التى لا يعرف اصحابها عنها شيئا وبخاصة أمراض السكرى وضغط الدم والامراض التى يسببها التدخين وغيرها. وأضاف ان اختيار مراكز التسوق لتقديم الخدمات الصحية ياتى من أجل توفير فرصة الاستفادة من هذه الخدمات المجانية لاكبر عدد من المتسوقين خاصة وان هذه المراكز تستقطب قطاعا كبيرا من المجتمع موكدا على اهمية الخدمات الوقائية فى التوعية الصحية والاكتشاف المبكر للامراض وبالتالى المساهمة فى تخفيف عدد المراجعين على المستشفيات والمراكز الصحية بما يحقق تخفيض تكاليف العلاج التى تتكفل بها الدولة وذلك أذا ما تم اكتشاف الامراض بصورة مبكرة وبخاصة الامراض المزمنة بما فيها داء السكرى وضغط الدم وأمراض القلب والشرايين وغيرها. ونوه بتعاون الشركات الراعية للمهرجان بما يشتمل عليه من فعاليات طبية ورياضية وخاصة شركة أدنوك للتوزيع ومؤسسة الامارات للاتصالات وشركة الاصباغ الوطنية وشركة لوتاه، مؤكدا ان هذه الرعاية تعكس مدى الحرص على خدمة قضايا المجتمع والتفاعل معها من خلال المساهمة المادية والمعنوية فى دعم الجهود التى تقوم بها اللجنة التنظيمية العليا والدوائر الاخرى من اجل تحقيق النجاح المنشود للمهرجان. وأشار الى ان اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان بصدد تنظيم فعاليات رياضية تشارك فيها فرق الجامعات وتم رصد جوائز وهدايا قيمة للفرق الفائزة والمشاركة من قبل شركة الاصباغ الوطنية الراعية لهذه الفعالية. وحول مدى التفاعل الذى يحظى به المهرجان من قبل المواطنين والمقيمين أكد المدفع على أهمية المهرجان فى دورته الجديدة الثالثة عشرة فى تنشيط الحركة الاقتصادية فى الامارة بما يحتوية من مشاركات فاعلة من قبل المحلات والتى وصل عددها الى نحو 2000 محل مشارك مشيرا الى المجالات الترفيهية التى يوفرها المهرجان للاسرة والطفل وللكبار والصغار والتى تم توزيعها فى المناطق التجارية وفى القرية الرمضانية وعلى كورنيش بحيرة خالد. وأعلن ان اللجنة التنظيمية العليا بدأت من الان فى الاعداد لمهرجان العام المقبل «الدورة الرابعة عشرة» من خلال وضع ملامح للخطة التى سيتم تنفيذها، حيث توقع على ضوء الاستعدادات الجارية ان يحقق المهرجان نقلة نوعية من حيث حجم المشاركات والفعاليات وبرنامج حفل الافتتاح والختام والاستعانة فى ذلك بشركات متخصصة فى عملية الاعداد والتنظيم للمهرجانات بجانب الكوادر الوطنية المتخصصة بغرفة الشارقة، مؤكدا ان كل ذلك تحقق بدعم وتوجيهات سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة والشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان. ورحب بجميع الافكار الهادفة الى تطوير المهرجان بصور جيدة تتناسب والشهر الفضيل وتحقق الاغراض التى يقام من أجلها فى خدمة القطاع الاقتصادى والمتسوقين من سكان امارة الشارقة والزوار والامارات الاخرى الذين يترددون على الشارقة للاستمتاع بفعاليات المهرجان وبمتعة التسوق فى آن واحد. ودعا الى التعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة وخاصة الدوائر الحكومية والشركات والجمعيات من أجل تحقيق عملية ترويجية ناجحة لانعاش وتحريك الاقتصاد المحلى خاصة خلال هذه الفترة التى يشهد فيها العالم نوعا من الركود الاقتصادى والعمل وفق خطط منسقة لجذب أكبر عدد من المتسوقين من خلال تشجيع الشركات على تقديم عروض مناسبة وتنفيذ برامج مشجعة ومناسبة لكافة أفراد الاسرة. من جانبه قال محمد عبدالله الزرعونى نائب مدير منطقة الشارقة الطبية ان مشاركة المنطقة الطبية بمثل هذه الفعاليات يقع ضمن واجبات العمل الصحى وأساسياته ومن مبدأ ان الصحه هى مسئولية مشتركة بين أفراد المجتمع والمؤسسات الصحية مشيرا الى اهمية التوعية بالسلوك الصحى السوى والوقاية من الامراض المختلفة من خلال الاهتمام بصحة الفرد والاسرة وعمل الفحوصات الدورية السنوية الشاملة فى المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الاولية التابعة للمنطقة. وقال نائب مدير منطقة الشارقة الطبية ان المنطقة تركز من خلال فعالياتها على قياس ورصد معدل انتشار داء السكرى باعتباره مؤشرا حساسا لقياس مستوى صحة المجتمع وتقصى تطور انتشاره خاصة وأنه من أخطر الامراض المزمنة وأن الفشل فى التحكم فيه يؤدى الى انتشار الامراض الاخرى التى تعتبر السبب الرئيسى فى ارتفاع معدل الوفاة وزيادة نسبة الأمراض والعجز علاوة على ما يترتب على هذا الامراض من أعباء مالية باهظة تقع على كاهل المجتمع والتى من اخطرها أمراض القلب الوعائية والفشل الكلوى والاعاقة وغيرها. كتب مصطفى عويضة: