الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 أكد عبيد حميد الطاير رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي أن الغرفة تسعى الى دعم وتشجيع مجتمع رجال الأعمال والمستثمرين العاملين في السوق المحلية والمشاركين في المعارض المقامة في الامارة بكافة السبل المتاحة كأحد أبرز الأهداف التي تحرص غرفة دبي على تطويرها بشكل مستمرعبر الخطط والمبادرات التي تخدم قطاع المعارض والمؤتمرات بصورة عامة وتضمن في الوقت ذاته مكانة دبي كمركز عالمي متميز للمال والأعمال وتنظيم واستضافة المعارض الهامة على المستويين الاقليمي والعالمي. وأضاف أن مشاركات التجار المحليين في الفعاليات والمعارض الاقتصادية الخارجية تعد قناة حيوية للترويج للمنتجات الوطنية على اختلاف أنواعها،وقد سعت غرفة تجارة وصناعة دبي منذ تأسيسها في العام 1965 بمرسوم أميري أصدره المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الى تنظيم وحماية الأنشطة الاقتصادية وتقديم الخدمات لقطاع الأعمال في دبي،ومن أجل تشجيع تجار دبي للمشاركة في المعارض المقامة في دول مختلفة من أنحاء العالم تضع ضمن خطتها السنوية تنظيم عدد من المعارض الخارجية والمشاركة في تنظيم بعض المعارض مع الدوائر والجهات المعنية، ومن بينها على سبيل المثال معارض في كل من اليمن وبغداد وفي أثيوبيا وكينيا وفي ايران وكازخستان وتونس وغيرها من الدول في قارات العالم المختلفة، وذلك لفتح أسواق جديدة أمام الخدمات والمنتجات الوطنية عالية الجودة مع المحافظة على توطيد العلاقات التجارية والاقتصادية القائمة مع الأسواق التقليدية. جاء ذلك على هامش حديث صحافي لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبي بعد افتتاحه لفعاليات معرض رمضان الدولي للمنتجات التسويقية 2002 مساء أمس الأول في مركز دبي التجاري العالمي ضمن فعاليات حملة شهر العطاء التي تنظمها غرفة دبي، وشهد الافتتاح كل من عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، وأحمد البنا مساعد المدير العام لشئون الدراسات والعلاقات الدولية وثاني جمعه بالرقاد منسق عام حملة شهر العطاء ونهى صفر نائب المنسق العام، كما حضر عبدالله بالهول مدير شركة «ميدياك» المنظمة بالاضافة الى عدد كبير من رجال الأعمال في دبي. ويشارك في الدورة الثانية للمعرض الذي يستقبل المتسوقين يوميا في القاعة الأولى والثانية من مركز دبي التجاري العالمي عدد كبير من التجار والعارضين من أوروبا وأفريقيا والشرق الأقصى بالاضافة الى العارضين المحليين، وتغطي معروضاتهم المنتجات من شتى القطاعات منها قطاع الملابس الجاهزة، والمواد الغذائية، والديكور المنزلي والمواد التعليمية وقطاع مستحضرات الزينة والتجميل، وقطاع الذهب والمجوهرات، والمستلزمات الطبية والأدوات الرياضية، والتحف والهدايا. وتقام ورش الذكاء المرح للأطفال بالتزامن مع معرض رمضان الدولي للمنتجات التسويقية لاجتذاب الصغار من كافة الأعمال والجنسيات على مساحة تصل الى خمسة آلاف متر مربع تضم أشكالا مبتكرة من الألعاب الحية الترفيهية التي تدخل مواد مختلفة اعدادها ومن بينها لعبة الفقاقيع المسلية، والتمرينات البصرية وألعاب المرونة، وبذلك تتمكن العائلة من اصطحاب كافة أفرادها للتسوق في المعرض واتاحة الفرصة أمام الصغار لقضاء أوقات ممتعة في قاعة ورش الذكاء المرح. وقال عبدالله بالهول مدير ميدياك: «نأمل أن يواصل معرض رمضان الدولي للمنتجات التسويقية نجاحه في دورته الثانية بعد أن شهد اقبالا كبيرا في العام الماضي حيث بلغ عدد زواره 35 ألف زائر من وضمن تشكيلة واسعة من المنتجات المتنوعة، خصوصا مع اشتراطنا عددا من المعايير على كافة العارضين المشاركين التأكد من تراخيصهم لممارسة العمل التجاري الى جانب تميز منتجاتهم وجودتها، بعيدا عن السلع والمنتجات المقلدة والمغشوشة حرصا على حماية المستهلك من جهة، وللمحافظة على مكانة دبي في القطاع التجاري والاقتصادي من ناحية ثانية». كتبت لولوة ثاني
