الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 في اطار الجهود المبذولة لتحويل الامارات الى مركز عالمي لتنظيم وانجاح المعارض والمؤتمرات الدولية والاقليمية تنظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة فعاليات المعرض التجاري الاسلامي التاسع والملتقى التاسع لممثلي القطاع الخاص في الدول الاسلامية ابتداء من 21 ولغاية 26 ديسمبر المقبل في مركز اكسبو الشارقة. ويتوقع المسئولون عن تنظيم الحدث بأن يصل عدد المشاركين في الحدث الى 1500 مشارك يمثلون كبار رجال الأعمال والمستثمرين من أكثر من 55 دولة بعد أن أكدت 54 دولة من اجمالي 57 دولة عضواً في منظمة المؤتمر الاسلامي مشاركتها كما تعتزم كل من الصين وسنغافورة والهند المشاركة ضمن فعاليات المعرض. ويجري الاستعداد على قدم وساق لاستقبال المشاركين في الملتقى من كبار الشخصيات والمسئولين من مختلف الدول العربية والاسلامية بينهم 30 وزيرا الى جانب عدد كبير من متحدثين وخبراء اقتصاديين وماليين من المؤسسات والغرف العربية والاسلامية المختلفة. وتم استعراض جدول أعمال المعرض والملتقى التاسع لممثلي القطاع الخاص في الدول الاسلامية وتسليط الضوء على بعض تفاصيله خلال مؤتمر صحافي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي في مقرها أمس بحضور عبدالله سلطان عبدالله الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة، وعبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، وسعيد عبيد الجروان مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وسيتم ضمن الملتقى التعريف بأهم وأبرز المشاريع الصناعية في الامارات البالغ عددها 21 مشروعا صناعيا وستوزع أقراص مدمجة على كافة الحضور تشرح بالتفصيل خطط وأهداف تلك المشاريع الحيوية. وصرح عبدالله سلطان عبدالله الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة في الامارات وعضو اللجنة التنظيمية العليا للفعاليات بأن المعرض والملتقى التاسع لممثلي القطاع الخاص في الدول الاسلامية يهدف الى تعزيز وتقوية جسور التعاون البناء مع كافة الدول المشاركة وافساح المجال أمام نشاطات وفعاليات القطاع الخاص للاسهام في تنمية التعاون القائم وتوطيد العلاقات الاقتصادية بما يحقق المصالح المشتركة ويفتح أسواق تلك الدول للتسويق لمنتجاتها الوطنية المتباينة، في وقت يتجه فيه الاقتصاد العالمي نحو تحرير التجارة، وقد بات يتحتم على البلدان الاسلامية الافادة من موقعها في العالم، اذ لايتوجب عليها اعادة تقييم علاقاتها الاقتصادية مع المجتمع الدولي فحسب، بل وبدقة أكثر مع بعضها البعض لتعزيز وتحرير وتطوير التجارة في العالم الاسلامي. قال عبدالله سلطان عبدلله خلال حديثه الصحافي: «قطعت اللجنة التنظيمية العليا للمعرض والملتقى برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة ورئيس اللجنة شوطا كبيرا ضمن خطة الاستعدات والترتيبات لاستضافة فعاليات المعرض التجاري الاسلامي التاسع والملتقى التاسع لممثلي القطاع الخاص في الدول الاسلامية بما يحقق نجاح الحدث وتحقيقه للأهداف المرجوة من وراء تنظيمه بحيث يمثل الحدث فرصة ذهبية للشركات والمؤسسات العاملة بالدولة وخاصة من خلال الاشتراك في المعرض المصاحب له من أجل الترويج لبضائعهم ومنتجاتهم المختلفة وعرض خدماتهم المتنوعة، كما سيحدد الملتقى المشاريع الاستثمارية المتوفرة والآليات المناسبة لتنفيذها بنجاح، بحيث سيكون المستثمر على دراية كافية بتفاصيل تلك المشاريع، وستقوم الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة بعرض المشاريع الصناعية الاستثمارية المشتركة ضمن الملتقى للتفاوض عليها بالتعاون مع شركاء ومؤسسات مالية، وستغطي المشاريع مجموعة كبيرة من الأنشطة الصناعية التي تشمل المجالات الزراعية وتصنيع المواد الغذائية والصناعات الجلدية والنسيج والاسمنت والصناعات التحويلية والبتروكيماوية والأسمدة والأدوية والأعمال الهندسية والمعادن وبعض الصناعات الخفيفة». وتشمل أشكال التعاون المطلوبة توظيف الأموال في الأسهم، والقروض والمشاريع المشتركة والتعاقد من الباطن والترخيص وبيع التكنولوجيا والمشاريع الجاهزة وتجهيز المعدات والخبرات والادارة والخبرات الفنية والتدريب والتسويق. وأشاد بالدعم والمساندة التي حظيت بها جهود الدولة لتنظيم استضافة الملتقى في الشارقة من الغرف الأعضاء في الاتحاد والوزارات الاتحادية والدوائر الحكومية بالاضافة الى الاهتمام البالغ من الأوساط الدبلوماسية والاقتصادية من داخل الدولة وخارجها. أوضح من جانبه عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن الغرفة باشرت بالفعل توجيه دعوات مباشرة للأعضاء المنتسبين وتوزيع المطبوعات المخصصة للمعرض والملتقى بهدف التعريف بكافة الاجراءات والتسهيلات والحوافز المتاحة للاشتراك في هذين الحدثين، كما نسقت مع غرفة الشارقة والأمانة العامة للاتحاد لتوفير السبل الكفيلة بانجاح هذه المشاركة وابراز جناح الامارات بصورة مشرفة ونموذجية تعبر عن الوجه الحضاري والنهضة الاقتصادية والتطور الشامل في كافة القطاعات بالدولة، معربا عن أمله في أن تكلل الجهود المبذولة بالتوفيق عبر تعزيز المؤسسات والشركات المشاركة في المعرض علاقاتها الاقتصادية مع المنشآت والفعاليات المختلفة، وأن تفتح الأسواق الاسلامية أمام تلك المنشآت لتسويق منتجاتها وخدماتها المتميزة. وأشار سعيد عبيد الجروان مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة الى أنه تم اقرار خطة شاملة بدء بتنفيذ مراحلها على أساس توجيه دعوات رسمية من معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وزير الاقتصاد والتجارة بالدولة الى معالي وزراء الاقتصاد والتجارة في الدول الاسلامية، ورسائل الى رؤساء غرف واتحادات الغرف وأصحاب الأعمال في تلك الدول لحث أعضائها على المشاركة، بينما تابعت الجهات المنظمة في الدولة عبر البعثات الدبلوماسية والاتصالات التي تمت خلال لقاءات الوفود الزائرة للدولة، في حين تواصل اللجان الفرعية بالتعاون مع اللجنة التنظيمية العليا لتوفير كل السبل لانجاح هذا الحدث موضحا المقر الجديد لمركز اكسبو الشارقة مجهز بكافة المرافق الحديثة والخدمات المتطورة التي تجعله واحدا من أبرز المراكز العالمية للمعارض مما سيجعل من استضافة الشارقة للمعرض التجاري الاسلامي التاسع والملتقى التاسع للقطاع الخاص حدثا مميزا يشجع التعاون الاقتصادي فيما بين الدول الاسلامية وتضاعف في حجم وقيمة التجارة البينية وعدد المشاريع الاستثمارية المشتركة بين هذه الدول. وسيلقى معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وزير الاقتصاد والتجارة بالدولة كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى التاسع للقطاع الخاص في الدول الاسلامية تليها كلمة لسعيد بن جبر السويدي رئيس اتحاد غرفة التجارة والصناعة بالدولة، ثم كلمة أحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة ويليه يتحدث كل من علال رشدي مدير عام المركز الاسلامي لتنمية التجارة والدكتور عبدالواحد بلقريز أمين عام منظمة المؤتمر الاسلامي ملعنين بذلك عن الافتتاح الرسمي للفعاليات المختلفة، وتتناول أولى جلسات العمل في الملتقى موضوع «الترويج للاستثمار بدولة الامارات العربية المتحدة». وفي ثاني أيام الملتقى بتاريخ 22 ديسمبر المقبل تتمثل الجلسة الثانية في تنظيم لقاءات ثنائية تجمع باكستان، وسلطنة بروناي والسودان، فيما تتواصل اللقاءات الثنائية خلال الجلسة الثالثة بين الجزائر وتونس، وفي ثالث أيام الملتقى تساهم مشاركة من مجلس سيدات الأعمال بدولة الامارات ضمن فعاليات الملتقى. كتبت لولوة ثاني: