الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 أكد المعهد الدولي من أجل السلام أن قيام الحرب في منطقة الخليج سوف يؤثر سلبا على حركة السفر والسياحة العالمية. وقال رئيس المعهد الدولي لويس دمور ان السياحة العالمية تدر سنويا أكثر من 4 تريليونات دولار أي 10 في المئة من العمالة والاستثمارات والدخل العالمي. وأضاف انه في اعقاب هجمات 11 من سبتمبر الارهابية في الولايات المتحدة خسر قطاع الطيران أكثر من 12 مليار دولار وهو رقم يفوق أرباح صناعة الطيران منذ انشائها. وأكد دمور أن الحرب المحتملة ضد العراق سوف يكون لها آثار سلبية على صناعة السفر وسوف تؤدي الى افلاس العديد من وكالات السفر وشركات الطيران. وأعرب عن اعتقاده أن مثل هذه الحرب سوف تؤدي الى زيادة العمليات الارهابية على غرار عملية جزيرة بالي الاندونيسية وغيرها من العمليات التي تمت أخيرا وسوف تطيل مدة الحرب ضد الارهاب. الا أنه أشار الى سيناريو آخر في حال تسوية الازمة الحالية سلميا على طريق اعادة الاوضاع في الشرق الاوسط الى وضعها الطبيعي مما قد يبشر بسيناريو ايجابي وجديد لمنطقة الشرق الأوسط والعالم أيضا. وحول تأثير الصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي الحالي على أوضاع السياحة في اسرائيل قال دمور ان اسرائيل تواجه أوضاعاً اقتصادية خطيرة للغاية والسياحة هي صناعة من أهم صناعات اسرائيل وقد انخفضت السياحة بشكل ملموس. وأشار دمور الى أن تداعيات الصراع الفلسطيني الاسرائيلي كان لها آثارها على الدول المجاورة مثل الأردن التي شهدت قبل الانتفاضة تدفقا في الاستثمارات السياحية والفندقية والتي علقت في الوقت الحالي. وقال ان المعهد يفكر في عقد مؤتمر اقليمي في منطقة الخليج العربي. ويعقد المعهد الدولي مؤتمر قمة المنظمة الدولية في جنيف في الفترة من الخامس الى الثامن من شهر فبراير المقبل حيث يناقش دور السياحة في خفض الفقر. كما يقوم المعهد الدولي بتكريم السكرتير العام الاسبق للامم المتحدة داج همرشولد الذي قتل بعد سقوط الطائرة التي أقلته منذ أربعين عاما في مهمة سلام الى الكونغو. يذكر أن شعار المعهد الدولي هو أن كل سائح هو سفير للسلام وأنه من خلال السفر والسياحة يمكن تدعيم السلام. وقد انعقدت القمة الدولية الاولى للمعهد في الفترة من الثامن الى 11 من شهر نوفمبر عام 2000 في الأردن. كونا