الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 «انه مهرجان العائلة» بهذه الجملة البسيطة والتي تحمل معاني كثيرة بدأ حواره مع«البيان» ففي كلمات مبسطة جمع علي سالم المحمود المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة اهداف المهرجان وتوجهاته، والرجل من شباب المواطنين الذين يحملون على عاتقهم مهمة انجاح ورعاية هذا الحدث يساعده مجموعة من الشباب أيضا.. تصدروا الاحداث ويتجولون في كل اماكن الفعاليات الممتدة بطول وعرض امارة الشارقة. ويؤكد علي سالم المحمود ان نجاح المهرجان في دوراته المختلفة لا يقوم على جهد شخصي واحد بل مجموعة من الرجال.. فاللجنة التنظيمية العليا للمهرجان والتي يرأسها الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي ترسم الخطوط العريضة وتستمع إلى كل الآراء ثم تعطي التوجيهات.. وتقوم اللجان المختلفة بتنفيذ هذه المهام وفق معطيات خاصة تتفق وآداب وتقاليد هذا الشهر الكريم، والطابع الخاص لامارة الشارقة والذي يأتي في مقدمة التوجيهات الخاصة بتنظيم الفعاليات ومايقدم خلالها وقد وجهنا إلى المنسق العام بعض الاسئلة وكانت البداية حول اهداف المهرجان! جـ : امارة الشارقة كانت السابقة على مستوى منطقة الخليج في تنظيم أول مهرجان للتسوق بها وهو مهرجان رمضان، وكان ولا يزال الهدف الرئيسي هو انعاش الحركة التجارية بالامارة خاصة وان الشارقة توجد بها العديد من الاسواق والمتاجر المتنوعة، وانضمت في الفترة الاخيرة مراكز التسوق الكبرى التي تضم العديد من الماركات العالمية، وقد تم اختيار شهر رمضان لاقامة مهرجان التسوق حيث انه في هذا الشهر تتعدد وتتنوع طلبات المستهلكين سواء على الاغذية بأنواعها أو المفروشات، والملابس والاجهزة الكهربائية والالكترونية، والاثاث والملابس الجاهزة والاقمشة والادوات المنزلية بالاضافة إلى الذهب والمجوهرات وغير ذلك. هذا الطلب المتنوع كان من الأمور المهمة التي ساهمت في الاختيار وإذا نظرنا إلى مؤشرات الاستهلاك على مدار شهور السنة نجد ان شهر رمضان موسم جيد لانتعاش تجارة التجزئة. كما ان من الاهداف أيضاً هو توفير الاجواء الرمضانية من فعاليات دينية وثقافية وتراثية وترفيهية، ولذلك فإن المهرجان هو مهرجان للعائلة والترفيه على أفرادها من خلال تواجد فعاليات تبعث على الراحة والسرور ضمن ضوابط محددة واطر تضمن للشهر الفضيل الجو الروحاني وبعيداً عن الاسفاف. فعاليات متنوعة ـ هل يمكن ان نشير إلى أهم الفعاليات؟ ـ توجد فعاليات متعددة خلال الدورة الجديدة منها فعاليات ثقافية حيث ان الشارقة عاصمة الثقافة العربية وذلك من خلال ندوات ومحاضرات ومعارض الكتب، حيث ان الشارقة عاصمة الثقافة العربية وذلك من خلال ندوات ومحاضرات ومعارض للكتب، حيث يوجد معرض للكتب في السوق الاسلامي بالشارقة «السوق المركزي». كما توجد فعاليات طبية حيث تقدم منطقة الشارقة الطبية خدمات للزوار سواء للكشف المبكر عن بعض الأمراض مجاناً وطوال فترة المهرجان مثل أمراض السكري وضغط الدم، بل وارشاد الناس على طرق العلاج والوقاية، كما ان منطقة الشارقة الطبية وبتوجيهات من الشيخ محمد بن صقر القاسمي تعمل من خلال تواجدها وفعالياتها بالمهرجان على تقديم العلاج والنصح للقضاء على آفة التدخين وغير ذلك عبر مراكزها التي أقامتها خصيصاً بالمراكز التجارية الكبرى في الامارة. كما توجد فعاليات رياضية وتراثية وبيئية وكل ذلك بالتعاون بين غرفة الشارقة والمؤسسات والدوائر الحكومية في امارة الشارقة وفعاليات القطاع الخاص وقد اثمر هذا التعاون عن نجاح للفعاليات في الدورات السابقة للمهرجان لأن هدف الجميع هو انجاح هذا الحدث. الرعاة ـ لماذا لا نرى رعاة من القطاع الخاص بالامارة بشكل قوي .. خاصة وان المهرجان يعتبر حدثاً مهماً ويستهدف انعاش الحركة التجارية كما ذكرت؟ ـ القطاع الخاص يلعب دوراً مهماً في انجاح هذا المهرجان وتوجد العديد من الفعاليات التي يرعاها القطاع الخاص وإذا نظرنا إلى الحملات الترويجية نجد انها تقوم أساساً على عاتق القطاع الخاص فالمحلات والمؤسسات المشاركة بالمهرجان كثيرة وتتزايد اعداد المشاركين عاماً بعد آخر، والحملة الترويجية التي ترعاها غرفة الشارقة والتي خصصت لها جوائز بقيمة 2 مليون درهم تستهدف تحقيق حركة انعاش للسوق التجارية. كما اننا نجد ان هناك حملة أخرى موازية وهي ترويجية أيضا تنظمها المراكز التجارية والأسواق وقد رصدت العديد منها جوائز قيمة للمتسوقين سواء كانت هذه الجوائز سيارات أم أجهزة كهربائية والكترونية وهدايا فورية وأينما تذهب تجد تخفيضات وتنزيلات وجوائز. كما ان القرية الرمضانية والقرية الصينية والقرية الآسيوية تقوم أساساً على مشاركات القطاع الخاص، وإذا كنت تقصد الرعاية فتوجد شركات ومؤسسات مثل ادنوك واصباغ ناشيونال واتصالات وباريس جاليري وامبوست بالاضافة إلى بلدية الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة وامبوست ترعى المهرجان في دورته الحالية وبالتالي فإننا نجد تعاوناً وتنسيقاً بين الجميع لانجاح المهرجان ونحن نشكر الجميع على هذه المشاركة وتلك الرعاية. اكثر من 2000 محل مشارك ـ بمناسبة المشاركة هل الباب لا يزال مفتوحاً للمحلات والتجار للمشاركة في المهرجان والاستفادة من الحملات الترويجية؟ ـ نحن قررنا مد فترة الاشتراك للتجار والمحلات للاستفادة من الحملة الترويجية ونتوقع ان يزيد عدد المشاركين على 2200 محل مشارك، وتوجد طلبات للمشاركة بصفة مستمرة، وطبعاً تستطيع هذه المحلات ان تقدم عروضها وفقاً للضوابط المتفق عليها. ـ هل تتم مراقبة التخفيضات والتنزيلات التي تعلن خلال المهرجان من قبل المشاركين؟ ـ نعم هذه التخفيضات تتم مراقبتها بدقة واستطيع ان أؤكد انها حقيقية وفعلية، وبعض التخفيضات تتراوح بين 20 ـ 60% كما في بعض المراكز التجارية، ونحن نشجع هذا الأمر لأنه يعطي للمهرجان طابعاً ترويجياً. ـ البعض يتهم ادارة المهرجان بغياب عنصر الترفيه. ـ من قال هذا، انك بالذهاب مثلاً إلى منطقة كورنيش البحيرة وفي شارع الوحدة ستجد مدينة ترفيهية كاملة للأطفال والكبار، كما ان القرية الرمضانية يوجد بها العديد من الفعاليات الترفيهية، ومن يتجول بكورنيش البحيرة سيجد القطار الذي ينقل الناس في جولة حول الكورنيش للاطلاع على معالم الشارقة، كما ان مراكز التسوق توجد بها مدن ألعاب على أرقى المستويات سواء كانت في ميجا مول أو صحارى أو سيتي سنتر ومركز التعاون.. وهو ترفيه كما قلت يراعي حرمة الشهر الفضيل. مؤشرات ناجحة ـ ما هي المؤشرات الأولى للمهرجان من حيث حركة المبيعات؟ ـ رغم ان الوقت مبكر للحديث عن ارقام مبيعات إلا اننا وكا هو معروف فإن الأيام الأولى تشهد اقبالا على المواد الغذائية وبشكل مركز، ويلي ذلك قطاع المفروشات والاثاث، ولكن يبدأ الطلب في التنوع وكما ذكرت بعد الثلث الاول من رمضان ويشتد الطلب على الملابس والاقمشة والمجوهرات الذهبية في الايام الاخيرة من رمضان بمعنى ادق العشر الاواخر. ومن خلال الكوبونات التي يجري عليها السحب يوميا نجد ازديادا من خلال احصاءات مراكز التجميع وسوف نوالي تباعا نشر النتائج، وقد نجح المهرجان في جذب العديد من المتسوقين والزوار من داخل الدولة وخارجها. ـ ما هي أوقات الذروة وأي الأماكن تحظى بالاقبال حسب متابعتكم اليومية؟ ـ نهاية الاسبوع تمثل دائما أوقات الذروة خاصة أيام الاربعاء والخميس والجمعة حيث تستطيع الأسر ان تخرج بسبب عطلة نهاية الاسبوع والزحام الذي تشهده منطقة كورنيش البحيرة والتي تتواجد بها القرية الرمضانية خير دليل على ذلك. حيث تتوافر بهذه المنطقة وفي القرية كل عناصر الجذب. حوار: مصطفى عويضة
علي سالم المحمود لـ «البيان»: المؤشرات الأولية تؤكد نجاح الحملة الترويجية المرافقة لمهرجان رمضان الشارقة
