الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 أعلنت شعاع كابيتال عن نتائجها المالية للنصف الأول والمنتهية في 30 سبتمبر 2002 بارتفاع إجمالي الإيرادات بمقدار 305% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي ولتصل إلى 25.3 مليون درهم إماراتي. وانعكست الإيرادات على صافي الأرباح خلال النصف الأول التي وصلت إلى 8 ملايين درهم مع ارتفاع بمقدار 213% لصافي الدخل التشغيلي بالمقارنة مع مستوياتها لنفس الفترة من العام الماضي حيث وصلت إلى 21.7 مليون درهم. وقال ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس الإدارة: «لقد أثبتت استراتيجيتنا نجاحها من خلال تمكننا من تحقيق صافي أرباح في ظل أوضاع اقتصادية وأسواق مالية صعبة على الصعيد العالمي عموما وعلى صعيد المنطقة بشكل خاص». وأضاف الغرير: «عملنا خلال الفترات الماضية على زيادة مصادر الدخل من خلال عدة محاور، منها تملكنا لشركات نعتقد بقابليتها وقدرتها على دعم عملياتنا وتكملة خدماتنا، وهو أمر نجحنا في تحقيقه بحيث ساهمت برفد ميزانيتنا ب 6.7 ملايين درهم خلال النصف الأول. كما بدأنا بجني إيرادات طيبة من خلال العمولات المكتسبة من عمليات التداول و إدارة أصول العملاء، بالإضافة إلى النتائج الجيدة لمحافظنا المالية التي تفوقت بالأداء على مثيلاتها في السوق». واستطاعت المحافظ المالية لشعاع من تحقيق عوائد جيدة، تمثلت بتحقيق صندوق الدخل الثابت العربي «طايف» المتخصص في استثمارات سندات الدين الحكومية العربية عائد سنوي بلغ 10%، كما تمكن صندوق «الثقة» المخصص للاستثمارات المحفظية الإماراتية من تحقيق عائد سنوي بلغ 5.2%، كما حقق صندوق البوابة العربية عائدا وصل إلى 8.6% منذ بداية العام. وقال أياد الدوجي، الرئيس التنفيذي لشعاع كابيتال: «يمكن لأي شخص وبسهولة من الحكم على نوعية أدائنا من خلال النظر لحجم إيراداتنا البالغة 25.3 مليون درهم من أصل 350 مليون درهم هي حقوق المساهمين، وهو ما يمثل عائد 7.3% خلال ستة أشهر فقط. وعندما نقيس هذا العائد مع ما متوفر في الأسواق مثل أسعار الفائدة على الودائع التي وصلت إلى 1.25% سنويا، وفي ظل الظروف الاقتصادية المعروفة وظروف الأسواق التي يعرفها الجميع، فان هذا العائد يعتبر جذابا جدا لحاملي الأسهم». ويضيف الدوجي: «سنستمر في تنويع مصادر الدخل لتحقيق استقرار مالي داخلي في ظل ظروف خارجية متقلبة، حققنا نتائج ممتازة على صعيد الدخل التشغيلي ونتطلع إلى زيادة الإيرادات المتحصلة من العمولات ورسوم إدارة أصول العملاء وإننا على ثقة، إن التغييرات التي قمنا بها في السابق بدأت بجني ثمارها».