الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 أعلن الدكتور عامر محمد رشيد وزير النفط العراقى أن بلاده سوف ترفع انتاجها النفطى بعد عدة أشهر قليلة من رفع الحصار الاقتصادى عليها من مستواه الحالى البالغ 45. 3 ملايين برميل يوميا الى ما بين أربعة الى 5. 4 ملايين برميل يوميا. وحذر منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك من أقرار أى رفع جديد فى حجم انتاج دولها الاعضاء والانصياع وراء ضغوطات أميركية فى هذا الشأن خلال مؤتمرها الوزارى المقبل الذى سيعقد الشهر المقبل منبها الى أن ذلك سيؤدى الى أنهيار أسعار النفط. وكشف رشيد فى مقابلة مع وكالة أنباء الامارات اليوم عن أن العراق ينوى تطوير حقول نفطية جديدة خلال السنوات الاربع التالية من فك الحصار المفروض عليه لرفع طاقته الانتاجية المتاحة الى ما بين 6. 5 وثمانية ملايين برميل يوميا ليصل انتاجه الفعلى بعد ذلك الى تلك الحدود بالتنسيق مع منظمة أوبك. وذكر أن مستوى الانتاج النفطى الكلى للعراق يبلغ حاليا 45. 3 ملايين برميل يوميا يصدر منه ما بين مليونين الى 2. 1 مليون برميل يوميا فى اطار اتفاقيات الامم المتحدة. وقال رشيد أن العراق سيقوم بعد أن يتيسر له شراء المعدات والالات اللازمة فور رفع الحصار الاقتصادى الدولى عليه برفع مستوى انتاجه النفطى خلال أربعة أشهر الى ما بين أربعة و5. 4 ملايين برميل يوميا. وأكد أن هذا الرفع سيتم فى أطار الاتفاق والتنسيق مع منظمة أوبك التى نحن أحد مؤسسيها خاصة وأن لدى العراق طاقة نفطية فائضة كبيرة غير منتجة. يذكر أن الطاقة الانتاجية النفطية هى الكميات القصوى التى يمكن سحبها من الحقول النفطية لانتاجها. واتهم الوزير العراقى رشيد الولايات المتحدة الاميركية بأنها تمارس مع أعضاء أوبك سياسة خلق الازمات والارهاب والابتزاز العسكرى للحصول على موطيء قدم للسيطرة على النفط العربى بشكل خاص ونفوط دول أوبك بشكل عام لضمان مصلحتها الاقتصادية الوطنية على مداها البعيد. ونبه الى أن أحد اسباب العدوان الاميركى المحتمل على العراق هو السيطرة على منابع النفط فيها.وام