الاحد 5 رمضان 1423 هـ الموافق 10 نوفمبر 2002 تحت رعاية «شهر العطاء في دبي 2002» يقام ملتقى الشعوب الأول ، معرض الفنون والحرف اليدوية الذي تشارك فيه عدة بلدان الذي يفتح أبوابه للزوار ابتداءً من الثاني عشر من نوفمبر. من بين أهداف «شهر العطاء في دبي 2002» الذي يدخل عامه الخامس هو طرح وتشجيع المبادرات الخيرية. أما الهدف من هذه الفعالية المميزة التي تقام لأول مرة فهو عرض تراث وثفافة وتقاليد الشعوب المختلفة من خلال استعراض مهارات الحرف اليدوية والأطعمة من عشرة بلدان». وتتضمن فعاليات الملتقى الأسواق التراثية والحرف اليدوية والألعاب والمقاهي والمطاعم ومقاهي الإنترنت والطبق الخيري والمزاد العلني عن مقتنيات قيمة ونادرة. وبهذه المناسبة الخاصة، علق ثاني جمعة بالرقاد، المنسق العام «لشهر العطاء في دبي 2002»، قائلاً: «إن ملتقى الشعوب الذي يأتي تجسيدأ لـ «وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا» بمثابة دعوة للناس للاندماج في بوتقة واحدة وتلك هي دبي». يقام ملتقى الشعوب الأول في شارع الرقة وسيتم التبرع بـ 25 من رسوم الإيجار للأعمال الخيرية. أما هذل العام فتقوم بتنظيمها بالتعاون مع الهلال الأحمر بالإمارات واليونيسف، الأمر الذي سيسهم في تطوير مفهوم هذه الحملة ليشمل الأعمال الخيرية من أجل الأطفال والأسر حول العالم. وفي إطار المشاركة في الملتقى ستقوم 10 بلدان بعرض حرفها ومنتوجاتها بنظام السوق التقليدية. وهذه الأسواق هي السوق القديم من الإمارات وخان الخليلي المصري وسوق الحبوس من المغرب وسوق سرسق من لبنان وسوق فارس من فلسطين وسوق واجف من الكويت وسوق الملح من اليمن وسوق باب البحرين من البحرين وسوق هسكالا بازار الهندي وسوق بورتابورتيس الإيطالي. أما وسط باحة العطاء فيستم نصب جدارية تعكس ماضي وحاضر مدينة دبي. وسيتجمع عدد من الفنانين والحرفيين التقليديين من أجل إبراز عطاء الحرف الإنسانية والإبداع الفني وهي مستوحاة من عدد من التجمعات الفنية حول العالم وبخاصة منطقة مانمارت باريس. كما سيكون هناك مطاعم تقليدية صينية وتركية ولبنانية، إضافة الى مقاهي تقليدية من البحرين ومصر والمغرب. تبدأ حملة شهر العطاء في دبي في الثاني من نوفمبر وتستمر لغاية الثاني عشر من شهر ديسمبر 2002. ويرعاها كل من أمريكان إكسبرس وبنك دبي الإسلامي وجميرا بيتش ريزيدنس ومجموعة الذهب والمجوهرات ومجموعة مراكز التسوق في دبي ومجموعة الزرعوني.