السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 هيمن على النشاط الاقتصادي في الشرق الاوسط هذا الاسبوع معرض بغداد الدولي الذي يجمع عددا كبيرا من الشركات الاجنبية وخصوصا الغربية وقدم على انه تحد للولايات المتحدة. وتشارك اكثر من 1200 شركة من 49 بلدا في الدورة الخامسة والثلاثين للمعرض التي افتتحت في الاول من نوفمبر وتستمر عشرة ايام. وقد انتهز العراق هذه الفرصة ليحقق تقاربا مع روسيا وفرنسا اللتين تعملان في مجلس الامن الدولي على التخفيف من تهديدات الولايات المتحدة ضد بغداد. واعلنت صحيفة عراقية توقيع عقود مع الشركتين النفطيتين الروسيتين «تاتنيفت» و«زاروبيجنيفت» لحفر عشرات الآبار في العراق. واكد وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح ان بلاده تعطي «الاولوية الكبرى» لفرنسا في قطاع التجارة، موضحا ان العراق يعتزم شراء خمسة آلاف سيارة من طراز «رينو» وينتظر عرضا من الشركة الفرنسية. وتمثلت من الدول الغربية في المعرض المانيا التي احتلت المرتبة الاولى بين الدول العارضة بمئة شركة وشركة، وفرنسا - 84 شركة - وايطاليا واسبانيا والنمسا وبلجيكا والدنمارك وسويسرا. كما شاركت 34 شركة سعودية في المعرض مما يدل على بعض التحسن في العلاقات العراقية السعودية. وقد فتح مركز عرعر الحدودي بين البلدين رسميا الاسبوع الماضي بعد اغلاقه 12 عاما ويفترض ان يتم تشغيله امس. ومثلت خمسون شركة ايران التي لم تشهد علاقاتها مع العراق تطبيعا منذ الحرب بين البلدين (1980-1988). وقرر البلدان زيادة المبادلات التجارية بينهما لتبلغ قيمتها 500 مليون دولار بينما ذكرت الصحف الايرانية ان الجانبين وقعا اول الاتفاقات التجارية بينهما في مجالات الزراعة والصحة والنقل، منذ انتهاء النزاع. .أ.ف.ب