السبت 4 رمضان 1423 هـ الموافق 9 نوفمبر 2002 لا تزال أسواق الأسهم الخليجية واقعة تحت تأثيرات احتمالات نشوب حرب اميركية جديدة على العراق، على الرغم من تفاوت تفاعل المستثمرين مع هذه الاحتمالات من سوق إلى أخرى، كما تأثرت الاسواق أيضاً بانخفاض أسعار النفط وإعلانات الارباح الذي جاء بعضها غير جيد، كما هو الحال بالنسبة لبنوك الأوفشور في البحرين، وأخيراً بدء شهر رمضان المبارك، في حين تأثر السوق الكويتي ايجاباً بالحديث عن قيام البنك المركزي الكويتي بخفض أسعار الفائدة المحلية. وأظهرت البيانات المجمعة للتداول ارتفاع كمية الأسهم وانخفاض قيمتها بنسبة 8% و 14% لتبلغا 527 مليون سهم بقيمة 687 مليون دولار نفذت من خلال 36 ألف صفقة. ففي الكويت، ارتفع مؤشر الاسعار بنسبة 2.56 % خلال الأسبوع الماضي بعد اتجاه المستثمرين نحو التفاؤل بابتعاد خطر الحرب الوشيكة ضد العراق واعلانات الأرباح للفصل الثالث من العام، علاوة على أخبار قيام البنك المركزي بخفض اسعار الفائدة المحلية، فقد ارتفع المؤشر بمقدار 52.80 نقطة وأقفل عند 2.113 نقطة نتيجة ارتفاع أسهم 25 شركة. وقد ارتفع سعر سهم شركة العقارات الوطنية بعد ورود اخبار عن علاج خلاف الشركة مع الحكومة حول ترخيصها للعمل في المنطقة الحرة حيث ارتفع السهم بنسبة 8% كما ارتفع سهم الصالحية للعقارات بنسبة 3%. وقد أعلنت كلتا الشركتين عن أرباح مرتفعة للفصل الثالث. وتصدر قطاع البنوك التداول بحصة قدرها 24% من اجمالي قيمة التداول، يليه قطاع الاستثمار 22%، وقد تصدرت شركة الاتصالات التداول بحصة قدرها 9% من قيمة التداول تليها شركة العقارات بحصة قدرها 7% وقد ارتفعت كمية وقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 8% و 11% لتبلغا 488 مليون سهم بقيمة 421 مليون دولار، وتمثل حصة السوق الكويتي 92% و 61% و 28% من اجمالي كمية وقيمة وعدد الصفقات الاسهم الخليجية المتداولة. وهبط مؤشر سوق الأسهم السعودي خلال الأسبوع الماضي بنسبة 2.2% ليتراجع إلى أدنى مستوى له منذ شهر ابريل الماضي على اثر موجة من الانخفاض طالبت جميع الأسهم تقريباً نتيجة تضافر عدة عوامل منها حذر المستثمرين من تطورات الأوضاع السياسية في المنطقة وانخفاض أسعار البترول وعزوف بعض المستثمرين عن التداول مع بدء شهر رمضان المبارك، فقد تراجع المؤشر بمقدار 57.80 نقطة ليقفل عند 2532.72 نقطة نتيجة انخفاض أسعار أسهم 57 شركة في حين لم تتغير أسعار الاسهم الأخرى، وشمل الانخفاض الأسهم الرئيسية مثل بنك الرياض وبنك الاستثمار اللذين انخفضا بنسبة 3.9% و 3.2% على التوالي، في حين تصدر سهم مكة للاعمار التداول بنسبة 12% من اجمالي قيمته وانخفض بنسبة 0.5% وقد انخفضت كمية وقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 22% و 38% لتبلغا 28مليون سهم بقيمة 206 ملايين دولار، وتمثل حصة السوق السعودي 5% و30% و 59% من اجمالي كمية وقيمة وعدد الصفقات الاسهم الخليجية المتداولة. وفي بورصة البحرين، استقر مؤشر الاسعار عند 1736.23 نقطة حيث تجاذبه تخوف المستثمرين من الأوضاع العامة وأوضاع بعض البنوك الاوفشور التي تتكبد خسائر في الأسواق العالمية من جهة وتحسن أرباح البنوك والشركات الرئيسية من جهة أخرى. وكان سهم البنك الأهلي المتحد هو الأنشط بحصة قدرها 27% من اجمالي قيمة التداول وارتفع بمقدار 10 فلسات بينما خسر سهم انفستكورب سنتين، وقد تصدر قطاع البنوك التداول في السوق بحصة قدرها 34% من قيمة التداول يليه قطاع الاوفشور بحصة قدرها 20% وقد ارتفعت كمية الأسهم المتداولة وانخفضت قيمتها بنسبة 1% و 45% لتبلغا 1.9 مليون سهم بقيمة 1.1 مليون دولار. وفي بورصة مسقط، ارتفع مؤشر السوق خلال الأسبوع الماضي بنسبة 0.3% وذلك للأسبوع الثاني على التوالي نتيجة اقبال المستثمرين على الشراء بضوء تحقيق الارباح الجيدة خلال الفصل الثالث من قبل الشركات والتدني النسبي لأسعار أسهمها، فقد ارتفع المؤشر بمقدار 0.69 نقطة ليقفل عند 180.49 نقطة، وقد ارتفع سعر سهم بنك عمان الدولي 10 بيسات بعد اعلانه ارتفاع أرباحه للتسعة شهور بنسبة 35%، كما ارتفع سعر سهم شل عمان للتسويق بمقدار 70 بيسة ومطاحن الدقيق 20 بيسة بينما خسر عماني انفست 50 بيسة، ونتيجة للاقبال الكبير على الأسهم، تضاعفت كمية وقيمة الأسهم المتداولة تبلغا 9.1 ملايين سهم بقيمة 25.7 مليون دولار. وفي سوق الدوحة انخفض مؤشر الاسعار بنسبة 1% أي بمقدار 19.86 نقطة ليقفل عند 2266.83 نقطة، نتيجة حذر المستثمرين من تطورات الاوضاع السياسية خاصة بعد فوز الجمهوريين في الانتخابات الاميركية، وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات في حين انخفضت أسعار أسهم 4 شركات ولم تتغير أسهم 12 شركة، وتصدر قطاع البنوك التداول بحصة قدرها 57% من قيمة التداول، يجيء في صدارته بنك قطر الوطني بحصة قدرها 19% وقد انخفض سعرها بنسبة 2.6% كما خسر سهم الشحن القطرية 12.3% في حين ارتفع سعر سهم المستشفى الأهلي بنسبة 2.1%.