الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 ترك البنك المركزي الاوروبي اسعار الفائدة دون تغيير امس متجاهلا خطوة مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الاميركي» بخفض الفائدة لدعم الاقتصاد العالم. وقال البنك انه ترك سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند مستوى 3.25% المستقر منذ نوفمبر عام 2001. وكانت الاسواق قد انقسمت بشأن ما اذا كان البنك المركزي الاوروبي سيغير سعر الفائدة. وترك بنك انجلترا المركزي سعر الفائدة دون تغيير في وقت سابق امس. ولم يلمح البنك لخفض في سعر الفائدة خلال الاسابيع القليلة الماضية رغم سوء اتجاهات الانتعاش في منطقة اليورو. وخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة اساس الى 1.25% امس الاول. ومازال الاقتصاديون يتوقعون ان يخفض البنك المركزي الاوروبي سعر الفائدة قبل نهاية العام ويتطلعون لدلائل على مثل هذه الخطوة عندما يعقد فيم دويسنبرج رئيس البنك مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق امس. من جانبه قرر بنك انجلترا المركزي أمس ترك أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير للشهر الثاني عشر على التوالي ليظل سعر الفائدة الرئيسي على أربعة في المئة رغم قرار خفض الفائدة الاميركية بمقدار نصف نقطة مئوية يوم الاربعاء. وكانت التكهنات تزايدت في وقت سابق أمس بان لجنة السياسة النقدية ببنك انجلترا المركزي قد تتأثر بقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي «المركزي الاميركي» خفض سعر الفائدة على اتفاقات اعادة شراء الاوراق المالية «الريبو» 3.75%. لكن في حين ان مجلس الاحتياطي واجه سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة عن الاقتصاد الاميركي العملاق في الاسابيع الاخيرة فان اغلب البيانات الصادرة عن بريطانيا تشير الى ان اقتصادها وهو رابع أكبر اقتصاد في العالم مازال بحالة طيبة وانه ليس هناك ما يدعو لخفض أسعار الفائدة. وانقسمت اراء الاقتصاديين في حي المال في لندن بشأن احتمالات تعديل أسعار الفائدة لكنهم أكدوا جميعا الاحتمالات متساوية. ولم تصدر لجنة السياسة النقدية اي بيان مع قرارها. ـ رويترز