الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 أعلن امس كل من شركة ماكستور التي تعمل في مجال تصنيع الأقراص الصلبة وأنظمة التخزين، وشركة أدابتك المتخصصة في حلول الاتصال بأنظمة التخزين في العالم، عن تحالفهما معا لضمان التوافقية التامة بين أقراص أطلس 10 III Ultra320 SCSIعالية الأداء من ماكستور، وبين متحكمات Ultra320 SCSI RAID من أدابتك. تعد تقنية ألترا 320 هي الجيل الجديد من واجهات ألترا سكزي عالية الأداء، والقادرة على نقل البيانات بسرعة تصل إلى 320 ميجا بايت في الثانية الواحدة. تسمح هذه الزيادة الكبيرة باستخدام التطبيقات التي تتطلب نطاقا موجيا واسعا لمعالجة البيانات والرسوم الغرافيكية بسرعة أعلى. سوف تقوم ماكستور وأدابتك من خلال هذا التحالف بتزويد بعض العملاء المختارين من جميع أنحاء العالم بأقراص أطلس Atlas 10K III Ultra320 و متحكمات Atlas 10K III Ultra320 متوافقة مع بعضها البعض. وبفضل اتفاقية التعاون هذه فإن عملاء ماكستور الذين تسلموا فعلا أقراص أطلس سوف يتمكنون من استخدام بطاقة تحكم أدابتك لإتمام مواصفات نظامهم. كما يمكن لتجار التجزئة الاستفادة من هذا التحالف من خلال توفير أنظمة ألترا 320 مختبرة مسبقا وتتمتع بالسعر الاقتصادي والتوافقية التامة، وسهولة استخدامها في العديد من تطبيقات العصر ذات المتطلبات العالية. ويقول جون جوزيف، نائب الرئيس لشئون التسويق في مجموعة منتجات الخادم في ماكستور: إن منتجات ماكستور وأدابتك المعتمدة على أرقى التصميمات الهندسية وأكثرها متانة، والشراكة في التطوير التي تجمع بينهما، تغطي أكثر من ثلاثة أجيال من أجيال تكنولوجيا السكزي، الأمر الذي ضمن التوافقية التامة بين أقراص ماكستور الصلبة ومنتجات السكزي من أدابتك. ونحن فخورون جدا بعلاقتنا الطويلة، ولا يسعنا إلا أن نشعر بأنها تأكيد حاسم على التزامنا كلينا بأن نوفر لعملائنا أنظمة تخزين متميزة تضمن لهم النجاح والازدهار. أما أحمد حسين، نائب الرئيس والمدير العام لمجموعة حلول التخزين في أدابتك، فلقد علق قائلا: «إن أقراص ألترا 320 سكزي من ماكستور ومنتجات الريد RAID من أدابتك، والدعم الفني المتميز الذي تقدمه الشركتان، كل ذلك سوف يعجل من عملية انتقال المستخدمين إلى الجيل الجديد من أنظمة التخزين. يثق تجار التجزئة بكل من ماكستور وأدابتك بأنها ستوفر منتجات أثبتت جدارتها وقدرتها على نقل كميات هائلة من البيانات وإدارتها وحمايتها، وتعمل في نفس الوقت على تخفيض كلفة الامتلاك الكلية على المستخدمين النهائيين».