الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 قال مسئول كبير بالبنك الدولي ان البنك يرى ان التعليم يشكل التحدي الرئيسي الذي يواجه الحكومة المغربية الجديدة التي من المقرر تعيينها هذا الاسبوع. واضاف تيودور اهليرس مدير منطقة المغرب العربي بالبنك الدولي الذي مقره واشنطن «اذا تعين علينا اختيار قطاع نود ان تتسارع الامور فيه فان هذا القطاع هو التعليم». ويتوقع كثير من المراقبين اعلان اسماء مجلس الوزراء الجديد الذي شكله رئيس الوزراء المكلف ادريس جطو. وعلى الرغم من اقراره بان ثمة جهودا بذلت في السنوات القليلة الماضية لمكافحة الامية وتحسين التعليم في المناطق الريفية النائية الا ان البنك الدولي يقول انه ما زال يتعين على المغرب بذل الكثير من الجهد ليكون على قدم المساواة مع الدول الاخرى في شمال افريقيا. ونصف سكان المغرب البالغ عددهم 30 مليون نسمة أميون فيما يعيش 20% من السكان تحت خط الفقر اي على يعيشون على اقل من دولار في اليوم. وأقل من 15% من النساء في المناطق الريفية يعرفون القراءة والكتابة. وقال أهليرس للصحفيين ان النمو الاقتصادي القوي المتواصل هو وحده المحرك القادر على قيادة جهود مكافحة الفقر. وبلغ متوسط معدل نمو الاقتصاد المغربي القائم على الزراعة والبالغ حجمه 33 مليار دولار 2.0% سنويا في العقد الماضي. ويقول البنك الدولي انه لتقليص معدلات البطالة فانه يتعين تحقيق معدل نمو سنوي للناتج المحلي الاجمالي قدره 6%. والمعدل الرسمي للبطالة في المغرب يبلغ حوالي 10% لكن ارقام البنك الدولي تشير الى انه يزيد عن 20% في المناطق الحضرية. وافتتح البنك الدولي مكتبا في الرباط في عام 1998. ويقوم أهليرس الذي تولى المسئولية الاقليمية في البنك الدولي عن المنطقة التي تضم الجزائر وليبيا والمغرب وتونس ومالطا منذ شهر واحد فقط بزيارة تعارف للمغرب تتزامن مع افتتاح مركز استعلامات عام وموقع جديد على شبكة الانترنت. ـ رويترز