الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 كشفت كومترست «وحدة الحلول الالكترونية التابعة لإتصالات» امس النقاب عن أحدث الشركات التي إنضمت لبرنامجها الخاص بالإستضافة الالكترونية الموجهة، فقد قامت عقارات دوت كوم، وهي أول شركة تعمل في مجال إدارة العقارات عبر الإنترنت في الشرق الأوسط، بالإشتراك في خدمات كومترست للإستضافة الالكترونية، حيث تمت استضافة موقعها بمركز البيانات بأبوظبي. وبموجب الإتفاقية الجديدة فإن عقارات دوت كوم ستعهد بوجودها الشبكي على الإنترنت وما يتعلق به من متطلبات فنية الى كادر كومترست المتميز بالكفاءة الفنية والخبرة، مما يجعلها تركز على استراتيجياتها التسويقية وفرص زيادة عائداتها. وصرح أحمد عبد الكريم جلفار، المدير العام لكومترست، قائلاً: «يمثل الإتفاق مع عقارات دوت كوم جزءا من الإتجاه المتنامي في منطقة الشرق الأوسط المتمثل في إدراك المؤسسات للفوائد التجارية التي تعود عليها من «تعهيد» متطلباتها في تقنية المعلومات الى جهة مختصة، وقد أدركت عقارات دوت كوم هذه الحقيقة، وأنها ستحظى بخدمة أفضل بتوظيفها للمعرفة المحلية والخبرة الواسعة لفريق عملنا مع احتفاظها بالسيطرة التامة على استراتيجيتها في مجال تقنية المعلومات». تطرح عقارات دوت كوم للمستثمرين ومالكي العقارات الفرصة لبيع وشراء العقارات عبر الإنترنت وخارجه، حيث تتعامل في قطاع واسع من المشاريع التجارية والإسكانية بما في ذلك الشقق والمنازل والفنادق والمصانع. ويستهدف موقعها على الإنترنت مواطني دولة الإمارات والزبائن الأجانب الذين يقدمون الخدمات المتصلة بالمجالات المالية والعقارية الأخرى. وبصفتها أول شركة إدارة عقارات في «الإقتصاد الجديد» بالشرق الأوسط، فهي تركز بشكل أساسي على ضمان أن البائعين والمشترين يمارسون الأعمال التجارية فيما بينهم بأيسر السبل وأفضلها وذلك عبر موقع إنترنت تفاعلي من شأنه مساعدة المستثمرين على إتخاذ قراراتهم في غياب بيانات حديثة عن السوق بالمنطقة. وفي تعليق له على هذه الإتفاقية، قال علي رحمه، مؤسس عقارات دوت كوم: «يتميز سوق العقارات في الشرق الأوسط بالنمو السريع حيث يلعب الزمن الحقيقي في الحصول على المعلومات دوراً بارزاً، وفي غياب الموارد اللازمة داخل المؤسسة المعنية لتقديم البنية التحتية التكنولوجية والمساندة التي من شأنها توفير هذه المعلومة، وجدت عقارات دوت كوم نفسها في حاجة لمساعدة خارجية، وقد وفرت كومترست هذه المساعدة عبر فريق محترف في تقنية المعلومات وبنية تحتية لا تضاهى من حيث الخبرة والنوعية، والآن، قد عهدنا ببنيتنا التحتية في تقنية المعلومات لكومترست واستراح موظفونا من هذا العناء وأصبحت كل طاقتهم تتركز في تنمية وإنجاح أعمالنا».