الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 صرح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي راعي مجموعة دبي للجودة بأن الاعلان عن اطلاق جائزة الامارات لسيدات الأعمال للسنة 2002 ـ 2003 التي تنظمها المجموعة ليس الا اعترافا واقرارا بجهود المرأة في دولة الامارات ومساهماتها المختلفة في تنمية وتطوير المجتمع عبر حضورها الفاعل في كافة القطاعات بدءا بمجال العمل التعليمي ومرورا بالقطاع القانوني والهندسي والطبي وصولا الى المجال الاداري وقوات الشرطة والدفاع. وأضاف سموه أنه بفضل الدعم والتشجيع المستمرين من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفي ظل توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تمكنت الدولة من تكوين سمعة مرموقة في كافة المجالات ومن ضمنها تشجيع المرأة لمشاركة الرجل في تطوير البلاد. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الدكتور منصور العور رئيس مجلس الادارة بمجموعة دبي للجودة بالنيابة عن سموه خلال مؤتمر صحافي نظمته المجموعة صباح أمس في قاعة الراشدية بفندق البستان روتانا في دبي للاعلان عن جائزة الامارات لسيدات الأعمال، وشهده ايان افرنجهام رئيس شركة شل في دبي والامارات الشمالية الراعية للجائزة. قال العور: تشهد المنطقة حقبة من التغيرات المتلاحقة والمتسارعة الوتيرة ومن أجل مواكبة هذه التغيرات فانه من الضروري تطوير نماذج عملية لشخصيات نسائية ملهمة والاشادة بها، والعمل على تشجيع وتحسين القدرات العملية لدى المرأة لأن ذلك يعتبر من أهم عناصر النجاح في السعي المستمر لرفع مستوى الجودة والتطور الاستراتيجي للمنطقة ونحن فخورون بالدعم الذي يظهره المجتمع لهذه الجائزة «ولذلك فان عملنا يدا بيد مع شركة شل للتسويق المحدودة تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تطوير قدرات المرأة العاملة». وحول أهداف الجائزة أوضح أن المؤسسات والشركات على كافة نشاطاتها وأشكالها تحقق الريادة فقط بنجاح العنصر البشري الذي يقودها وبناء عليه فان المدراء والموظفين الذين يسعون الى التميز بأعمالهم يعملون وكأنهم أصحاب المكان، ويكونون مخولين لاتخاذ القرارات، ومستعدون دائما لتحمل المسئولية، ولذلك فانه لابد من ضمان تطور المنطقة من الناحية العملية من خلال تقدير جهود سيدات الأعمال الرائدات اللواتي حققن أهدافا وانجازات ملموسة ووضعن مرجعيات جديدة للتميز واستطعن تأكيد أهمية انجازاتهن في جميع القطاعات وعلى كافة المستويات، ويعزز شعار الجائزة هذا التوجه بحيث يجسد الابداع على هيئة فراشة يرتقي بك الى الأفضل كلما منحته الفرصة لذلك وفق ضوابط متعارف عليها. ومن جهته أشار ايان افرنجهام رئيس شركة شل في دبي والامارات الشمالية الى سببين رئيسيين وراء دعم شل لجائزة الامارات لسيدات الأعمال أولهما أن نصف سكان العالم هم من النساء، ولطالما أثبتت المرأة تميزها كقوة رئيسية في صنع القرارات الاقتصادية في مختلف دول العالم. وتدرك شل تماما حقيقة أن النساء سوف يواصلن وبشكل متزايد احتلال أعلى المراتب في قطاع الأعمال من حيث صنع القرارات والقيادة المشتركة، وهذا ما سيكون عليه الحال داخل شركة شل وخارجها في ميدان تنافس الأعمال العالمية الأكثر اتساعا بحيث تستهدف شل أن تزيد في تمثيل العنصر النسائي بنسبة 20% من الوظائف التنفيذية العليا بحلول عام 2008. أما عن السبب الثاني لدعم شل لسيدات الأعمال فيأتي انطلاقا من كون الشركة احدى الشركات العالمية وتحتاج لاستقطاب الموهوبين بغض النظر عن أجناسهم أو أعراقهم أو مراكزهم الاجتماعية فقد أعلنت شركات شل الملكية الهولندية في أغسطس عام 2000 عن اطلاق مبادئ التنويع والشمولية التي تقوم بتطبيقها رسميا في جميع مظاهر أعمالها. وبالنسبة لفئات جائزة الامارات لسيدات الأعمال فتنقسم الى فئتين أساسيتين هما مؤسسات صغيرة عاملة في الدولة ويقل عدد موظفيها عن 25 موظفا ومؤسسات كبيرة يبلغ عدد موظفيها 25 موظفا أو أكثر، أما فيما يتعلق بالفئتين الفرعيتين هما فئة مالكات الاعمال والمستثمرات، وفئة المحترفات أي العاملات في المؤسسات، وتشترط الجائزة المفتوحة أبواب المشاركة فيها أمام سيدات الأعمال من مختلف الجنسيات المقيمة في الامارات لغاية تاريخ 30 يناير 2003 تشترط توافر خمسة معايير في المشاركات: معيار الرؤية القيادية، والأهداف المستقبلية والانجازات الاحترافية والانجازات الوظيفية والمساهمة في خدمة المجتمع. كتبت لولوة ثاني: