الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 يقام خلال الفترة من 14 حتى 17 مارس 2004 بمركز ابوظبي الدولي للمعارض تحت رعاية أحمد حميد الطاير وزير المواصلات ورئيس مجلس إدارة مواصلات الامارات معرض «الشرق الأوسط الدولي الأول للمواصلات» والذي تنظمه شركة كونكس للمعارض. وسيركز المعرض الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة على وسائل النقل البرية في منطقة الشرق الأوسط التي تعد من الاسواق الواعدة في هذا المجال. وقال رضا درويش آل رحمة مدير التسويق بمؤسسة مواصلات الامارات: مواصلات الامارات بصفتها صاحبة الفكرة والمشروع الذي ظهر على الحياة بتضامن الجهود، يسرها ان تقوم برعاية المعرض الأول للنقل الدولي في الشرق الأوسط، هذا المعرض الذي جاء شاهداً على تطور الامارات بخطوط سريعة في مجال التجارة والبناء والبنى التحتية والصناعة وبالتالي النقل الذي تحتاج اليه هذه المجالات كافة. مضيفاً الى ان ظاهرة النمو هذه خلقت طلباً واضحاً ومتزايداً في مجال النقل مما استدعى وجود مؤسسات وشركات لديها الخبرات والمركبات الحديثة لتلبي الطلبات المتزايدة في مجال النقل لكل من القطاع العام والخاص، وقد برزت مواصلات الامارات بصفتها أكبر مؤسسة حافلات في الشرق الأوسط بأسطول يتألف من حوالي 3270 حافلة من كافة الانواع والاحجام لتتصدى لمتطلبات السوق وتلبي حاجته المتزايدة ولتتطور مع تطوره واحتياجاته واضعة خبرة عشرين عاماً في هذا المجال في خدمة مجتمع الامارات. وذكر آل رحمة انه ايمانا منا لحاجة كل من المصنعين والمستثمرين والعملاء وأصحاب القرار ان يلتقوا معاً من مختلف ارجاء العالم لكي يتعرفوا على أحدث التقنيات والمنتجات والخدمات في مجال النقل بشكل عام وفي مجال الحافلات وأنواعها ومستلزماتها بشكل خاص، ولكي يقوموا بتخطيط ودراسة احتياجاتهم المستقبلية منها. وبين آل رحمة ان الامارات تمثل محور النقل في منطقة الخليج فان موقعها يجعلها مؤهلة لاستضافة مثل هذا المعرض لدعم نمو وتطوير صناعة النقل في المنطقة. نحن على ثقة تامة ان شركة كونكس للمعارض وفريق ادارتهم المتمرس في تنظيم مثل هذه المناسبات العالمية سيساهم في النجاح الكامل لهذا الملتقى. من جانبه أشار خالد فاضل أحمد مدير العلاقات العامة بمؤسسة الامارات للمواصلات الى ان حجم الاستثمار منذ انشاء المؤسسة يبلغ ما يزيد عن 300 مليون درهم، مبيناً انه عامي 1981 و1982 كانا السنة التشغيلية الفعلية للمؤسسة حيث انه بالنظر الى حجم أعمال المؤسسة نجد أن عدد الحافلات المستخدمة تضاعف من 1400 حافلة الى أكثر من 3000 حافلة، أما بالنسبة للنقل المدرسي فقد بلغ عدد الحافلات من 1400 حافلة الى 2000 حافلة، وهناك ايضاً خدمات تقدمها المؤسسة كخدمات الصيانة الفنية، اضافة الى تباهيها بانجاز عدد من المشاريع مشروعات نقل العمال ومشروع الفحص الفني للمركبات الثقيلة وخدمات الصيانة الفنية للشركات القطاع الخاص وغيرها. وقال نديم الفقهاء مدير عام الشركة المنظمة: انه من الملاحظ عدم اتحاد العديد من السكان في دول الخليج على وسائل النقل العامة باستثناء الامارات والتي تملك قطاع نقل جماعي متوسط الحجم، إلا ان التطورات الاقتصادية المسجلة في دول المنطقة بشكل عام ودول الخليج العربي بشكل خاص، اضافة الى النمو المتزايد للسكان والايدي العاملة الوافدة لأسواق المنطقة ساهمت في زيادة الطلب على خدمات المواصلات العامة وباتت خطوط السكك الحديدية ووسائل النقل الجماعي أحد أفضل الحلول المقترحة لتلبية هذه الحاجة المتنامية. وأضاف الفقهاء ان مؤشرات النمو السكاني المتزايد والتطورات الاقتصادية المتواصلة في أسواق المنطقة تظهر حتمية تغيير عادات وسلوكيات النقل في المستقبل القريب وهو ما يوفر فرصة مثالية لكبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذا القطاع لتوفير حلول قابلة للتطبيق وتلبي احتياجات المنطقة. واشار خالد شطاره مدير المعرض في الشركة المنظمة الى ان كونكس معرض الشرق الأوسط الدولي للمواصلات يهدف بشكل اساسي الى تعريف اسواق المنطقة بأحدث انظمة وخدمات المواصلات التي صممت خصيصا لتلبية متطلبات أسواق الشرق الأوسط، كما يهدف الى عرض أحدث التطورات العالمية في هذا المجال وفتح افاق اوسع للتعاون بين دول المنطقة وكبرى الشركات المتخصصة في هذا المجال. وستضم قائمة المعروضات القاطرات والحافلات وأدوات معالجة البيانات والوقود ومشتقاته واشارات المرور ووسائل التحكم المروري ومستلزمات النقل ووسائله وبرامج الكمبيوتر الخاصة بقطاع النقل ومعدات بناء محطات المواصلات والحافلات ومعدات ووسائل الصيانة والمعدات الالكتروميكانيكية ووسائل تحصيل الرسوم وانظمة اصدار التذاكر والمركبات التجارية. ويستهدف المعرض كبار مسئولي قطاع النقل والمستشارين والمتخصصين في القطاعات الحكومية وشركات النقل ومتعهدي النقل والشحن وسلطات المطارات والموانيء والمعاهد والمؤسسات التعليمية ومشترى الاساطيل والمستودعات والمؤسسات الكبرى. ومن المقرر تنظيم حملة تسويقية للمعرض تستهدف جذب عارضين من الدول المصدرة للتقنية العالمية في قطاع المواصلات. كتبت أمينة الزرعوني: