الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 اختتمت أمس أعمال المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية. وتحت شعار «المصارف الاسلامية توفر فرصا جديدة في التمويل على المستوى العالمي» تحدث أمام المؤتمر الذي استضافته المنامة العديد من الشخصيات المرموقة من مؤسسات مختلفة مثل صندوق النقد الدولي، منظمة التجارة العالمية، بنك التسويات الدولي، بنك فرنسا، هيئة جيرسي للخدمات المالية، ستاندرد آند بورز وماكينزي آند كومباني وغيرهم. وتفاعل الحضور بحماس كبير مع المواضيع التي تناولها المؤتمر وشاركوا بنشاط في المناقشات التي كانت جزءا من كل جلسة. وعلى نفس الصعيد، صرح كريستوفر برينسيب من بنك تريد، بقوله: لم يتم التعامل بشكل واف مع إدارة المخاطر في المصارف الإسلامية، وكان العرض الذي قدمه ممثل البنك المركزي الإيراني حافلا بالمعلومات المتميزة. وقد شملت القائمة النهائية للحضور أكثر من 60% من مشاركين من دول غير البحرين مثل بروناي دار السلام، فرنسا، غانا، اندونيسيا، العراق، الاردن، السعودية، الكويت، لبنان، لكسمبورغ، ماليزيا، نيجيريا، باكستان، قطر، السودان، سويسرا، هولندا، الامارات، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الاميركية واليمن. واشتملت الجلسة الاخيرة على حلقة مناقشات نظمت برعاية ارنست ويونغ وترأسها نور عابد، رئيس العمليات بشركة ارنست ويونغ. وقد ادار الحلقة مايكل لي، نائب الرئيس والمدير التنفيذي لشركة اميرجنغ ماركتس بارتنر شيب. وتكونت هيئة المشاركين في الحلقة من الدكتور سيد محمد حسين عادلي، نائب وزير الخارجية للشئون الاقتصادية في جمهورية ايران الاسلامية، جسار الجسار، مدير عام بيت التمويل الكويتي، جيفري كولبيبر، نائب رئيس دويتش بنك لشئون تمويل الشركات على المستوى العالمي، هانغ تران، نائب مدير دائرة أسواق رأس المال الدولية لدى صندوق النقد الدولي وريتشارد برات، مدير عام هيئة الخدمات المالية في جيرسي.