الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 تتوالى تقارير التقييم الايجابية لنجاحات بيت التمويل الكويتي - بيتك - عالميا واقليميا ومحليا من المؤسسات المعنية الدولية والعربية في غمرة اهتمام واسع للاوساط الاقتصادية بالمعاملات المالية الاسلامية التي يواصل بيتك تقديمها وابتكار العديد منها منذ ربع قرن. فقد اكد تقرير اعدته احدى وكالات التقييم الكبرى ان خبرات وقدرات ومعدلات اداء - بيتك - تجعله فرصة مؤاتية لمن يبحث عن استثمار قيم وتمكن - بيتك - في ذات الوقت من خدمة عملائه مع تحقيق مؤشرات قياسية. واوضح التقرير الذي اعدته وكالة هيرميس ان - بيتك - اكبر ثاني بنك في الكويت برأسماله السوقي الذي يبلغ 2.2 مليار دولار ونصيبه العالي من السيولة وهو ما يؤهله ليكون عامل جذب لاهتمام المستثمرين العالميين. وذكر تقرير الوكالة ان الحقائق والمؤشرات تدعو للتوقع بتحقيق «بيتك» لمتوسط نمو سنوي ثابت بنسبة 9% على مدى السنوات الخمس المقبلة حتى عام 2007. واشار التقرير إلى اعتبار «بيتك» استثمارا منخفض المخاطر بسبب موقعه الرائد في السوق المحلي وعلى صعيد البنوك الإسلامية علاوة على بيئة العمل الاقتصادية المستقرة والتحسن المستمر في مستوى السيولة. والمح التقرير إلى انه في الوقت الذي تبدو فيه البنوك الكويتية في اقوى حالاتها على مدى 50 عاما مضت فان «بيتك» لديه اكبر معدل ربحية في الكويت. وهو الاقل عرضة للتأثر بتقلبات وتحركات اسعار الفائدة بالنظر إلى منهج عمله القائم على الشريعة الاسلامية مما يمثل نظام حماية فريدا. وقال التقرير ان ارباح «بيتك» للسنوات الست الماضية قد نمت بشكل متسق وبنسبة مستمرة من متوسط النمو السنوي CAGR بلغت 9% ففي عام 2001 مثلا قفز صافي الارباح إلى 7.8%. وذكر تقرير الوكالة ومقرها القاهرة ان معدل كفاية رأس المال لـ «بيتك» يصل إلى 18.4% وهي كفاية عالية تتيح حيزا كبيرا من الحركة في السنوات المقبلة . واستعرض التقرير التنامي الملحوظ في الودائع التي وصلت مبلغ 1.8 مليار دينار وكذلك العائد على حقوق المساهمين ويبلغ 24% .