الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 تم التوقيع امس في مبنى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على اتفاقيتين للتعاون المشترك، احداهما تتعلق بالتعاون بين المؤسسة العامة للمعارض ووقعها عنها سعيد سيف بن جبر السويدي، رئيس اتحاد الغرف بالدولة، رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، نائب رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة للمعارض، وعن الجانب السوري شبلي ابو فخر، معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية. والثانية بين غرف التجارة والصناعة في البلدين، وقعها عن جانب اتحاد الغرف بالدولة عبد الله راشد الخرجي، نائب رئيس اتحاد الغرف محمد صالح الملاح، عضو مجلس الشعب، رئيس غرفة تجارة حلب، ونائب رئيس غرفة التجارة السورية. وقد رحب سعيد سيف بن جبر السويدي بهذه المناسبة بالوفد السوري الشقيق وقال: انها لمناسبة سعيدة ومباركة أن نلتقي هذا اليوم على طريق ترسيخ اواصر الاخوة والمصير المشترك الذي يجمع شعبينا الشقيقين والتي تحرص على رعايتها وتنميتها قيادتنا البلدين برئاسة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة والدكتور بشار الأسد، الرئيس السوري، واللذين دأبا على توفير كل مستلزمات تسهيل ونجاح اشكال التعاون والترابط المشترك بين حكومتي وشعبي البلدين الشقيقين، والى دعم العلاقات التاريخية بين القطاع الخاص في البلدين من خلال فتح افاق جديدة للتعاون المشترك بينهما وازالة المعوقات والصعوبات التي يقف بعضها حائلا دون تحقيق الأهداف المرجوة منها. واستطرد سعيد سيف بن جبر السويدي قائلا: اننا نتطلع أن يكون التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، مثالا يحتذي به للنماذج الناجحة في مسيرة التعاون الاقتصادي العربي الثنائي المشترك، وأن يساهم هذا التعاون في تعزيز قدرة اقتصاد بلدينا الشقيقين لمواجهة التحديات التي تفرضها قوانين النظام الاقتصادي العالمي الجديد من جهة، والتحديات التي تحيط بشعوب الأمة العربية ومصيرها المشترك من جهة اخرى وأضاف، اننا نشير باعتزاز الى توقيع العديد من اتفاقيات التعاون المشترك التي شملت معظم الأنشطة والفعاليات بين البلدين، ومن بينها اتفاقية منطقة التجارة الحرة المشتركة، والتي تهدف الى زيادة حجم التبادل التجاري بينهما من خلال التحرير الكامل للتجارة وفتح اسواق البلدين امام المنتجات الوطنية لكل منهما، واتفاقية انشاء مجلس رجال الأعمال الاماراتي السوري المشترك، الذي يؤمل أن يأخذ على عاتقه الارتقاء بمستوى وصيغ التعاون الاقتصادي بين رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين الى مستويات اعلى وصيغ افضل، ذات مردود اقتصادي اكبر يعود بالفائدة والمنفعة المشتركة على الجانبين ويرسخ اواصر العلاقات المتميزة بينهما. واختتم السويدي، حديثه قائلا: أن القطاع الخاص في الامارات ممثلا باتحاد غرف التجارة والصناعة ينظر بكثير من الأمل والتفاؤل أن تسهم زيارتكم هذه في اعطاء دفعة قوية الى مسيرة هذا التعاون والى دعم العلاقات التاريخية الوطيدة من خلال فتح افاق جديدة للتعاون المشترك. من جانبه تحدث معالي الدكتور محمد الحسين فقال: أن سوريا تسعى حاليا الى خلق بنية تحتية جيدة، وعلى التركيز على القطاعات المصرفية والمناطق الصناعية التي توزعت مساحاتها على 000،14 هكتار من الأراضي. كما أن سوريا قامت بدراسة الواقع الضريبي والمالي في سعيها الى ايجاد تشريع ضريبي موحد ومتعادل. ودعا معاليه الى اقامة شركة اماراتية، سورية قابضة كما دعا المصارف الاماراتية الى أن تكون سباقة في الدخول الى سوريا وانشاء فروع لها. وسيقوم الجانب السوري بتوفير كل الامكانيات لهذه المصارف لاداء عملها على اكمل وجه. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: