الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 دشنت شركة سيراميك رأس الخيمة مصنعين جديدين لبلاط السيراميك تبلغ طاقتهما الانتاجية 30 ألف متر مربع من مختلف أنواع ومقاسات البلاط، وتبلغ تكلفتهما 60 مليون درهم مما يرفع اجمالي الاستثمارات في مجموعة مصانع سيراميك رأس الخيمة حتى الآن إلى أكثر من مليار درهم. ويأتي انشاء المصنعين الجديدين في اطار خطط التوسع الطموحة التي تنفذها الشركة لتعزيز قدراتها الانتاجية واستغلال الفرص المتاحة في الأسواق العالمية المتنامية التي باتت تصل إليها منتجات الشركة. ولعل ما يميز المصنعين الجديدين ان المعدات المستخدمة فيهما تعد من ضمن الجيل الأكثر حداثة في هذا المجال، وقد تم تصميمها خصيصا لشركة سيراميك رأس الخيمة وباشراف مباشر من المدير العام للشركة الدكتور خاطر مسعد. وذلك لتلبية متطلبات الشركة والمواصفات الصارمة التي تعتمدها في انتاجها. وسيساهم انضمام المصنعين الجديدين إلى المصانع العاملة في الشركة في رفع الطاقة الانتاجية لشركة سيراميك رأس الخيمة لتتجاوز حاجز الخمسين مليون متر مربع من بلاط السيراميك سنويا ولتعزز بذلك مكانتها الريادية في صناعة السيراميك من حيث حجم الانتاج وتنوع مروحة المنتجات على المستويين الاقليمي والعالمي. وقال د. خاطر مسعد مدير عام «سيراميك رأس الخيمة»: منذ انشاء الشركة ونحن ندرك أهمية عامل اقتصاديات الحجم في زمن العولمة حيث يتيح الانتاج الأكبر ابقاء الكلفة الانتاجية للوحدة عند حدودها الدنيا دون أن يكون ذلك على حساب الجودة، مما يعزز بالتالي من القدرات التنافسية للمنتج في الاسواق الاقليمية والعالمية. وأوضح الدكتور خاطر: تضيف القدرات الانتاجية الكبيرة ميزة اضافية ومهمة للشركات التي تحرص من أجل الحفاظ على مستويات جودة رفيعة، لكونه يحول دون أن تؤدي المعايير الصارمة للحفاظ على الجودة إلى ارتفاع الكلفة الانتاجية إلى مستويات تؤثر على الجاذبية السعرية للمنتج وبالتالي على حجم المبيعات والأرباح. وأضاف : تعكس برامج التوسع الطموحة التي نفذتها الشركة وعينا المتزايد بالتحديات المرتبطة بالتغيرات الجارفة التي تشهدها اقتصاديات العالم في عصر العولمة. وقد أثبتت استراتيجيتنا في هذا المجال نجاحا ملحوظا حيث استطعنا خلال زمن قياسي الدخول إلى أكثر من 126 سوقا حول العالم.