الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 انطلقت أمس تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وبحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد رئيس سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والاعلام فعاليات حملة شهر العطاء 2002 التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي للسنة الخامسة على التوالي بالتعاون مع جهات مختصة، وسط حضور عدد كبير من كبار المسؤولين في عدد من الدوائر المحلية ومدراء شركات ومؤسسات عاملة في القطاع الخاص بالاضافة الى ممثلين عن جمعية الهلال الأحمر بالدولة ومنظمة اليونيسيف. وشهدت ضفاف خور دبي بعد توافد جمهور غفير من المدعوين والحضور في شارع السيف مساء أمس حفل افتتاح مميز أعلن عرض شيق للألعاب النارية عن انطلاقته لتتواصل الحملة لغاية 12 من شهر ديسمبر المقبل زاخرة بباقة متنوعة من الأنشطة والأحداث التثقيفية والحضارية والترفيهية المختلفة لكافة زوار دبي من الجنسيات المتباينة والتي يزيد عددها على 200 فعالية مبتكرة وجديدة. كما أكد ثاني جمعه بالرقاد منسق عام حملة شهر العطاء أن غرفة تجارة وصناعة دبي تسعى من خلال تعاونها مع جمعية الهلال الأحمر ومنظمة اليونيسيف في العام الحالي نحو تحقيق أهداف عديدة تخدم من خلالها القضايا المتصلة بالطفولة من خلال مد يد العون والمساعدة المادية والمعنوية لأكبر شريحة ممكنة من الأطفال والأيتام في دول مختلفة من العالم، الى جانب تعزيز حملة التبرعات لكافة المحتاجين والفقراء خلال الشهر الفضيل. ومن جانبها قالت نهى صفر نائب منسق عام حملة شهر العطاء لـ «البيان»: تتسم فعاليات حملة شهر العطاء 2002 خلال شهر رمضان المبارك بتنوع و تميز ملحوظين مقارنة بالدورات السابقة للحدث، بفضل مجموعة مبتكرة من الأفكار التي قادت فريق عمل الحملة من غرفة تجارة وصناعة دبي الى تطوير بعض الأنشطة المقامة في السابق مع اضافة فقرات وأحداث جديدة ومتماشية في الوقت نفسه مع تطلعات أفراد الجمهور من صغار وكبار على حد سواء». وأضافت أن غرفة دبي تحرص في كل دورة من دورات حملة شهر العطاء المتعاقبة على الأخذ في عين الاعتبار الآراء المختلفة التي يطرحها الجمهور من مقيمين وزوار لدولة الامارات للارتقاء بحدث دبي الرمضاني عبر الوسائل المتعددة، بحيث يساهم موقع الغرفة الالكتروني بلعب دور هام في تزويد جميع مستخدمي الانترنت الراغبين في الاطلاع على المزيد من مستجدات الفعاليات التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي بصورة عامة، وحول حملة شهر العطاء بصورة خاصة. كتبت لولوة ثاني :