الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 سجلت سوق دبي الحرة الحائزة على جوائز رقما قياسيا جديدا حيث بلغت عمليات البيع فيها خلال شهر اكتوبر 102.6 مليون درهم «أي ما يعادل 28.5 مليون دولار أميركي» كما اعلنت السوق عن ارقام مبيعات يومية قياسية جديدة تم تحقيقها في الاول من نوفمبر بلغت 4.3 ملايين درهم «1.2 مليون دولار أميركي». يتعدى الرقم القياسي الشهري الجديد الرقم الذي كان قد تم تحقيقه خلال شهر مارس من هذا العام «والذي بلغ 90.7 مليون درهم أي 25 مليون دولار أميركي» وهو يمثل زيادة نسبتها 59% في المبيعات بالمقارنة مع نتائج شهر اكتوبر 2001، اما الرقم القياسي اليومي الجديد، فهو يتعدى ايضا بكثير الرقم الذي تم تسجيله في 21 فبراير وهو يحدد اتجاه التوقعات لمبيعات شهر نوفمبر. كذلك، فان العام 2002 هو عام استثنائي بالنسبة لسوق دبي الحرة كون عمليات البيع فيها متجهة نحو تحقيق المبيعات السنوية المستهدفة بقيمة مليار درهم «أي 280 مليون دولار أميركي» ولقد بلغت الارقام حتى اليوم 876 مليون درهم «240 مليون دولار أميركي»، أي ما يمثل زيادة بنسبة 19% في المبيعات بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. تعقيبا على احصائيات المبيعات المذهلة التي تم تحقيقها حتى الآن خلال هذا العام، قال كولم ماكلولين، المدير المسئول في سوق دبي الحرة، خلال شهر اكتوبر، تعدت مبيعات المحلات المتواجدة في السوق الحرة المستوى الذي كانت قد بلغته خلال السنة الاولى بكاملها العام 1984، حيث بلغ رقم المبيعات السنوي 72.8 مليون درهم «أي ما يعادل 20 مليون دولار أميركي» وهذا ما يشكل انجازا هاما يعزى إلى العمل الشاق والمتواصل والالتزام الذي ابداه فريق الموظفين في سوق دبي الحرة والذين ركزوا جهودهم على توفير تجربة تسوق من الدرجة الاولى للمسافرين. شملت الفئات التي شهدت المبيعات الاكثر ارتفاعا خلال شهر اكتوبر مستحضرات العطور، وقد بلغت المبيعات الشهرية فيها 12.6 مليون درهم «3.5 ملايين دولار اميركي»، وتلتها في المرتبة الثانية المنتجات الالكترونية مع مبيعات شهرية وصلت إلى 12 مليون درهم «3.3 ملايين دولار أميركي». واضاف ماكلولين، تشهد كافة فئات المنتجات نموا جيدا تتعدى في حالات كثيرة الارقام المستهدفة، وعلى صعيد المبيعات العالمية في اسواق المطارات الحرة، من المتوقع ان تلتحق سوق دبي الحرة من الآن حتى نهاية هذه السنة بالاسواق الخمسة الاولى. مع ارقام مبيعات اكيدة متجهة نحو تحقيق الاهداف المرجوة وسلسلة من الاحداث المتوقع اجراؤها قبل نهاية العام الحالي، بما فيها كأس سوق دبي الحرة العالمية للعبة الجولف، لاشك ان العام 2002 سيبقى عاما يذكر لنشاطات سوق دبي الحرة.
