الاحد 28 شعبان 1423 هـ الموافق 3 نوفمبر 2002 تفيد دراسة أميركية كشف النقاب عنها أن إنتاج العالم من الاسماك لن يلبي الطلب العالمي مع الزيادة السكانية، مما سيؤدي إلى نتائج مدمرة بالنسبة لمليار شخص في الدول النامية. توضح الدراسة التي قام بها مركز الاسماك في العالم ومعهد أبحاث السياسة الغذائية الدولي في واشنطن أن الاسماك هي المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني بالنسبة لسدس سكان العالم. وتقول الدكتورة ميريل وليامز رئيسة مركز الاسماك في العالم «إن الاسماك هي أسرع مصدر متزايد للغذاء في الدول النامية ولكن الطلب يجاوز العرض بكثير والمشكلة تتفاقم». وتوضح أن «حوالي ثلاثة أرباع 130 مليون طن من الاسماك التي استخرجت عام 2000 جاءت من مصادر أسماك أصبحت الان مستنفدة أو منهكة أو مستغلة تماما». وتضيف «كثير من مصادر الاسماك الواقعة تحت ضغط لن يمكنها إنتاج أسماك حتى بالمعدلات الراهنة، علاوة على مواكبة زيادة الطلب الناجمة عن زيادة 90 مليون فم يجب إطعامه سنويا». وتفيد الدراسة أن الاسماك تمثل حاليا حوالي سبعة في المائة من أغذية العالم. ولكنها تنبأت بأن الانتاج سيقل بنسبة 0،4% سنويا عن نسبة الزيادة السكانية في العالم. وتؤكد أن هذا سيتسبب قبل عام 2020 في زيادة أسعار مختلف أنواع الاسماك بنسبة تتراوح بين أربعة و16 في المائة. وتتنبأ الدراسة بأنه إذا انخفض ناتج الاسماك التي تأتي من البيئة الطبيعية في العالم بنسبة واحد في المائة سنويا فستزداد الاسعار بنسبة تتراوح بين 26 و70% حتى لو ثبتت الزيادة في الزراعة في الماء. د.ب.ا