السبت 27 شعبان 1423 هـ الموافق 2 نوفمبر 2002 أعلن بنك الخليج الأول-أحد أكثر المؤسسات المالية نمواً بالدولة - عن بياناته المالية في نهاية الربع الثالث من عام 2002. حقق البنك صافي أرباح بلغت 1،57 مليون درهم خلال تسعة شهور من عام 2002، وذلك بنسبة نمو قدرها 29% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. وصرح عبد الحميد سعيد الرئيس التنفيذي للبنك قائلاً «إننا نسير حسب الخطة الموضوعة لتحقيق النتائج المالية المخططة لعام 2002، حيث اننا مستمرون في تقوية القطاع المصرفي للشركات، وتوسيع مجالات عمل دائرة الخزانة والاستثمار، ووضع الأساسات في مجال القطاع المصرفي للأفراد». هذا وقد دخل بنك الخليج الأول حديثاً بقوة إلى السوق المصرفية للأفراد عن طريق الإطلاق المتميز لبطاقاته الائتمانية الجديدة. وباتباع الاستراتيجية والخطط الموضوعة للبنك، فقد وصل صافي إيرادات الفوائد إلى 64 مليون درهم في نهاية سبتمبر 2002، وزادت الإيرادات الأخرى بنسبة 134% لتصل إلى 2،50 مليون درهم، كما زادت القروض والسلفيات بنسبة 40% لتصل إلى 3،2 مليار درهم، وإجمالي الأصول إلى 6،3 مليار درهم في نهاية الربع الثالث من عام 2002. ووصلت ودائع العملاء إلى 7،2 مليار درهم، كما زادت الاستثمارات إلى 9،0 مليار درهم وبنسبة زيادة قدرها 3% منذ نهاية العام الماضي، وبلغ العائد على رأس المال في بنك الخليج الأول خلال التسعة شهور الماضية 4،20% وهو أعلى من عائد العام الماضي والذي بلغ 4،16%، ويعكس الأداء المالي المتميز لبنك الخليج الأول بنهاية الربع الثالث من عام 2002 تأكيد إلتزامه على أن يكون «الأول - إبداع مصرفي».