الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 دعا كارلوس جومي ايريز نائب وزير السياحة في كوبا إلى زيادة التعاون في المجالات السياحية بين بلاده والدول العربية واعرب عن امله في ان تتزايد اعداد السائحين من المنطقة العربية وخاصة دول الخليج إلى كوبا وقال اننا سنقوم خلال الفترة المقبلة بتقديم عروض سياحية ملائمة من خلال وكلاء السياحة في دول المنطقة. واكد ان بلاده تتمتع بمناظر طبيعية خلابة بالاضافة لامتداد الشواطيء لمسافات طويلة بالاضافة لشعبها المضياف والقريب في كثير من عاداته مع الشعوب العربية، وقال اننا نعول كثيرا على السياحة الخليجية إلى بلادنا مشيرا إلى انها لا تتجاوز عدة آلاف. واضاف ان بلاده تعول كثيرا على السياحة القادمة عبر دبي التي اصبحت تحتل مكانة بارزة على خارطة السياحة العالمية، بل انها اصبحت وجهة سياحية هامة بالمنطقة وتتواجد فيها الكثير من المكاتب ووكلاء السياحة وهو ما دعاه إلى زيارتها والالتقاء مع مسئولي شركات سياحية هنا. وكان نائب وزير السياحة الكوبي يتحدث في لقاء صحفي نظمته له مجموعة شركات زينل محبي بدبي حضره المدير العام للمجموعة محمد محبي، حيث اشار نائب وزير السياحة الكوبي إلى انه لا صعوبة في الحصول على تأشيرة لزيارة كوبا ويمكن هذا من خلال الوكلاء المعتمدين وان السفر اليها من المنطقة حاليا قد لا يتجاوز من 16 - 18 ساعة عبر بعض المدن الاوروبية مثل مدريد أو باريس أو ألمانيا مشيرا إلى انخفاض تكلفة الاقامة في بلاده إلى حد ما. وصرح المسئول الكوبي بانه التقى مع مسئولين في طيران الامارات ودائرة الطيران المدني بدبي وبحث معهم مدى امكانية ان تسهم طيران الامارات في دعم التعاون السياحي بين كوبا ودول المنطقة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وقال نائب وزير السياحة الكوبي ان صناعة السياحة في بلاده وليدة وان كوبا بدأت فقط توليها رعاية منذ 12 عاما، وان عدد الزائرين والسواح بلغ العام الماضي مليونا و774 الف سائح وان عائدات السياحة للاقتصاد القومي هناك تصل إلى 120 مليون دولار. واكد على تمتع السائح في بلاده بأقصى درجات الاقامة والسلامة في أي وقت وأي مكان واشار ايضا إلى ان في بلاده نحو 240 فندقا بدرجات مختلفة وان 60% منها من فئة الخمس نجوم، وقال خلال الفترة القليلة المقبلة سترسل عروضا للسائحين من خلال مجموعة زينل محبي وكيلنا في الامارات وإلى مكاتب سياحية في البلدان الخليجية والعربية المختلفة فنحن نتطلع إلى تدفق السياحة العربية إلى بلادنا. كتب وجيه عبدالعاطي: