الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 بعد مرور عام على الكوارث التي حلت بشركة بوش لومب سي اي دي وكلفتها مليار دولار بسبب التهرب الضريبي، بدت جريمة الكذب التي ارتكبها رئيس الشركة رونالد ل. زاريل مجرد زلة بسيطة ووافق مجلس إدارة الشركة على ذلك. وقد عرض زاريلا الذي رأس الشركة العملاقة المتخصصة في أدوية العيون والعدسات اللاصقة والتي تقدم خبرة عالمية في هذا المجال قرابة عام كمدير عام ورئيس مجلس إدارة الاستقالة من وظيفته لانه كذب بشأن حصوله على درجة علمية في التجارة من جامعة نيويورك في السبعينيات حسبما ذكرت وسائل الاعلام ليل الاربعاء/الخميس. وكتب زاريلا للمجلس يقول «ببساطة ليس هناك عذر ملائم لبيان كاذب من هذا النوع، وليس لدي عذر». وأضاف أنه عقّد المشكلة «برد فعل غير مناسب» عندما انكشفت الحقيقة منذ عشرة أيام. ووضع مجلس الادارة الرسائل المتبادلة على الانترنت وقرر بقاء زاريلا في وظيفته ولكنه سيخسر مكافأة قدرها 1.1 مليون دولار. وقال المجلس «إن القيادة التي برهنت عليها خلال العام الاول في الوظيفة حسنت أداء التشغيل من خلال مجلس باوش آند لومب وحازت أيضا تأييد وتقدير الادارة والمديرين». وأضاف «لا نزال نعتقد أنك الشخص المناسب للاستمرار في النهوض بالشركة»، وسيظل زاريلا يتقاضى مرتبه الاساسي الذي يبلغ 1.1 مليون دولار وأيضا مليون دولار على سبيل الحوافز على المدى الطويل. يذكر أن حالة أخرى لتزييف بيانات شخصية وقعت في الاسبوع الجاري عندما فقد رجل الدين اوجين كول وظيفته كرئيس لجامعة كوينسي في ايلينوي لانه كذب في هذه البيانات التي قدمها بشأن شهادتين علميتين من ضمن الشهادات التي حصل عليها. د.ب.ا