الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 دعا مؤتمر ومعرض التقنيات المصرفية العربية والدولية الذي نظمه اتحاد المصارف العربية في ختام اعماله الى اقامة تجمع عربي للبنوك الالكترونية بهدف الاسراع باستخدام التكنولوجيا الحديثة في البنوك بصورة تحقق زيادة قدرتها التنافسية في السوق العربية والدولية. وطالب المؤتمر الحكومات العربية العمل على تطوير القوانين العائدة الى سلامة العمل المصرفي الالكتروني مع تطوير قطاع الاتصالات لتشجيع التجارة والصيرفة الالكترونية داخل الدول العربية وفيما بينها. وأكد ضرورة تفهم المصارف لطبيعة المخاطر التمويلية ومخاطر التشغيل لديها عند تقرير التكنولوجيات المستخدمة حتى تتناسب هذه التكنولوجيات مع المتطلبات والاحتياجات الفعلية مع التكاتف بين المصارف العربية من اجل الوصول الى حلول تفيدها وتساعدها في ترسيخ مفهوم الحكم السليم لديها للالتزام به وبقواعده مع بازل 2. وطالبت التوصيات النهائية ان ينظم الاتحاد هذا المؤتمر مصاحباً للمعرض بصفة دورية سنوياً كمنصة لإلتقاء رجال المصارف برجال التكنولوجيا لمناقشة الحلول التي تم التوصل اليها في مجال التكنولوجيا لرفع مستوى العمل المصرفي والاقلال من المخاطر التي يتعرض اليها. وكان المؤتمر قد ناقش على مدار يومين العديد من الموضوعات المصرفية والتكنولوجية مع التأكيد على أهمية العلاقة بينهما وإيضاح موقف المصارف العربية من التطورات التكنولوجية الدولية بغرض تقليل الفجوة بينهما. وبين انواع المخاطر المالية التي تتسبب فيها التكنولوجيا الحديثة والحلول التي توفرها المنتجات التكنولوجية الحديثة للحد من مخاطر العمل المصرفي ودور تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في الإقتصاد الجديد ومفاعيلها على صيرفة التجزئة الإلكترونية في المصارف. وقرر المشاركون ان يقوم الاتحاد بتشكيل لجنة تتولى متابعة هذه التوصيات. عمان - عصام المجالي: