دبي الإسلامي وستاندرد تشارترد ولويدز بنك يعقدون الدورة التدريبية الأولى لمكافحة غسيل الأموال

الاربعاء 24 شعبان 1423 هـ الموافق 30 أكتوبر 2002 عقد بنك دبي الإسلامي وستاندرد تشارترد ولويدز بنك الدورة التدريبية الأولى التي تهدف إلى مكافحة ظاهرة غسيل الأموال وذلك ضمن سلسلة من الدورات والندوات التي تنوي هذه المؤسسات تنظيمها للعاملين في فروعها بالدولة. وتقوم المصارف الثلاثة بالتعاون مع شركة تدريب بريطانية متخصصة، بتصميم سلسلة من برامج التدريب عالية الجودة تتيح لموظفيها التدريب على عملية مكافحة غسيل الأموال وتطبيق القوانين الصارمة بهذا الصدد. وقال في هذه المناسبة سعد عبد الرزاق، المدير التنفيذي للخدمات المصرفية في بنك دبي الإسلامي: «نحن سعداء بتنظيم هذه الدورة ولعب دور المحفز لقيام هذه المبادرة الفريدة التي من شأنها أن تزيد الصعوبات أمام الأشخاص الذين لا يمتلكون رادعاً يمنعهم من إيداع أموالهم المشبوهة داخل النظام المصرفي في الدولة». وقد تم تطوير البرنامج التدريبي االذي يحمل عنوان «مكافحة غسيل الأموال»، كمبادرة طويلة الأمد توفر الحلول التدريبية المستمرة للعاملين في كافة فروع البنوك. وسيشكل المنهاج التدريبي، الذي يخضع للتطوير بشكل دائم، جزءاً أساسياً من خطط التدريب العملية للمصارف الثلاثة. وأضاف: «تؤكد مثل هذه المبادرة التزامنا الدائم بتشجيع قطاع الخدمات المالية على تحمل مسئولياته تجاه المجتمع. ونحن واثقون من أن الدروس الأساسية المستفادة من البرنامج التدريبي ستجد طريقها إلى التطبيق على أرض الواقع من قبل المصارف المشاركة بالسرعة القصوى». واختتم عبد الرزاق حديثه قائلاً: «إن تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الشركات العاملة في القطاع المصرفي في الدولة الإمارات هو السبيل الأفضل لوضع السياسات والآليات الكفيلة بالحد من انتشار جريمة غسيل الأموال. فآلية التدريب الفاعلة تمثل مكونا حيويا في خطط المجتمع المصرفي لمحاربة الجرائم الاقتصادية المعقدة، وعلى رأسها غسيل الأموال. وسوف تتيح برامج التدريب المستمرة لموظفينا الاطلاع الدائم على التغيرات في الأسواق أولا بأول». من ناحيته، قال محمد أميري، مدير إدارة العمليات المركزية في بنك دبي الإسلامي: «ركز البرنامج، الذي يستخدم أحدث وسائل وأساليب التدريب المصرفي، على التبادل الفعال للمعلومات والمهارات، حيث واجه المشاركون فيه سيناريوهات ومآزق مستقاة من الواقع تختبر فهمهم لقضايا غسيل الأموال المعروضة وردرود أفعالهم إزاء مخاطرها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات