مصرف الشارقة الوطني راع رئيسي، 57 دولة تؤكد مشاركتها بالملتقى التاسع للقطاع الخاص الإسلامي

الثلاثاء 23 شعبان 1423 هـ الموافق 29 أكتوبر 2002 اعلن مصرف الشارقة الوطني عن رعايته للملتقى التاسع للقطاع الخاص لتعزيز التجارة ومشاريع الاستثمار بين البلدان الاسلامية وذلك كراع رئيسي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس في النادي التجاري العالمي بالشارقة وحضره سعيد الجروان مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسعيد محمد مدير عام مصرف الشارقة الوطني ومحمد عبدالله مساعد المدير العام للمصرف وعلي سالم المحمود مساعد المدير العام للشئون الاقتصادية بالغرفة. واكد سعيد الجروان في بداية المؤتمر على اهمية الدور الذي يلعبه مصرف الشارقة الوطني في رعاية الملتقى والذي سيعقد بامارة الشارقة خلال الفترة من 21 - 23 ديسمبر المقبل تحت شعار رؤية جديدة في ظل المتغيرات الدولية حيث سيتيح هذا الملتقى الفرصة لتعزيز التنمية الاقتصادية للامة الاسلامية من خلال زيادة التجارة البينية للبلدان الاسلامية وإلى تحسين الانسياب للاستثمارات بالاضافة إلى التدفقات الداخلية والخارجية لها مقدرا لمصرف الشارقة الوطني رعايته لهذا الملتقى. واضاف الجروان انه من المتوقع مشاركة ما يقرب من 57 دولة اسلامية في الملتقى والمعرض حيث اكدت العديد من الدول الإسلامية على حجوزاتها ومشاركتها في هذا الحدث الاقتصادي الهام، وسيتيح الملتقى فرصا واسعة لاصحاب المشاريع للالتقاء وجها لوجه مع المستثمرين والراغبين في الشراكة، وكذلك مع المؤسسات المالية الاسلامية والعالمية وذلك لتنفيذ مشروعات استثمارية مشتركة. من جانبه تحدث سعيد محمد مدير عام مصرف الشارقة الوطني خلال المؤتمر عن دور دولة الامارات بصفة عامة والشارقة على وجه الخصوص التي استطاعت ان تتبوأ مكانة مرموقة في الاوساط الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من خلال الاستحداث والابداع والتواصل الدائم لمواكبة التطور الذي يشهده العالم لاسيما ما تم تحقيقه في تشييد صرح من صروح الاقتصاد ألا وهو مركز اكسبو الشارقة حيث تجمع هذه الامارة كل ما توصل اليه العالم من تطور تحت سقف واحد فوجدنا من واجبنا بصفتنا مؤسسة وطنية اسلامية اقتصادية التفاعل مع الاحداث المتجددة والتي تشهدها الدولة بصفة عامة وتشهدها امارة الشارقة بصفة خاصة لذا كانت مبادرتنا في رعاية الملتقى التاسع لممثلي القطاع الخاص في الدول الاسلامية تحت شعار رؤية جديدة في ظل المتغيرات الدولية ويأتي ذلك تأكيدا لممارسة دورنا الوطني في دعم اقتصاد دولتنا المزدهرة وايضا ادراكا منا بأن هذا الملتقى يعتبر من الملتقيات المتخصصة الهادفة التي تخدم جهود الدولة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الاسلامية الشقيقة وذلك من خلال تقديم كافة الخدمات المصرفية والتسهيلات الاستثمارية في اطار القوانين المنظمة وتحت مظلة الشريعة الاسلامية السمحاء التي تحدد سياسة ومسار المصرف. واشار مدير عام المصرف إلى ان تحويل انشطة المصرف من انشطة مصرفية تقليدية إلى انشطة مصرفية اسلامية بناء على الرغبة الصادقة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، وموافقة الجمعية العمومية للمصرف في اجتماعها المنعقد بتاريخ 18 مارس 2001 وقدرة المصرف على انجاز هذا التحول خلال فترة زمنية وجيزة وبنجاح باهر، ويعتبر هذا الانجاز هو الاول من نوعه على مستوى العالم في قطاع المصارف. واكد ان المصرف ينتهز مناسبة رعاية الملتقى للتعبير عن حرص المصرف على خدمة المجتمع في جميع جوانبه الحيوية والحرص الدائم على المشاركة الدؤوبة والمساهمة الايجابية في شتى المجالات ومن هذا المنطلق فقد قام المصرف برعاية كثير من الانشطة والمعارض والمنتديات والمؤتمرات. وقدم مدير عام المصرف الشكر والتقدير للجنة التنظيمية العليا للملتقى التاسع لممثلي القطاع الخاص في الدول الاسلامية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة على اتاحة الفرصة لنا للمشاركة في رعاية هذا الحدث الاقتصادي الحيوي متمنين للملتقى ان يحقق ما يصبو اليه من تعزيز حجم التبادل التجاري بين الدول الإسلامية والتجارة البينية. من جانب اخر اضاف محمد عبدالله مساعد المدير العام لمصرف الشارقة الوطني ان مصرف الشارقة الوطني هو مؤسسة ذات بعد اجتماعي واقتصادي حيث اخذ على عاتقه مهمة تطوير المجتمع الذي يعمل ضمنه مشيرا إلى ان اسلوب العمل المصرفي الاسلامي يحرص على اقامة التوازن مع الابعاد الاجتماعية والدينية والاخلاقية بهدف ضمان العدل والمساواة في المجتمع. واضاف ان المصرف قام بتوسيع قاعدة عملياته المصرفية ليستقطب شريحة واسعة من العملاء الجدد علما ان كل الخطط المستقبلية تركز على تحقيق مزيد من المزايا التي تتماشى مع هذه التطلعات. وذكر محمد عبدالله ان مصرف الشارقة الوطني يقدم العديد من الخدمات المصرفية ومنها الحساب الجاري، والتوفير، وحساب الاستثمار محدد الاجل، وحساب وطني الادخار، اضافة إلى بطاقة الفيزا وصناديق الايداع. كتب مصطفى عويضة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات