الأول من نوعه لدعم صمود الشعب الفلسطيني، مشروع للصداقة الفلسطينية الجنوب افريقية على الإنترنت

الثلاثاء 23 شعبان 1423 هـ الموافق 29 أكتوبر 2002 بهدف دعم صمود الشعب الفلسطيني في مقارعة المخططات الصهيونية الرامية إلى مصادرة حقوقه المشروعة وسلب إرادته في تحقيق حلمه بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني وتعزيزا للحمة الشعوب الإسلامية ووحدتها مع الشعب الفلسطيني. أقامت دار الحقيقة الدولية للدراسات والأبحاث الأردنية وشبكة الدراسات والمعلومات الجنوب إفريقية مشروعا مشتركا على شبكة الإنترنت يرمي إلى ربط العائلات الفلسطينية مع شقيقاتها في الدول الإسلامية وبناء علاقات إجتماعية بينها. وتأتي فكرة المشروع القابل للتوسعة ليشمل كافة الدول الإسلامية مستقبلا من مبدأ المؤاخاة بين المهاجرين والانصار التي تبناها رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مطلع الدعوة الإسلامية في المدينة المنورة وليواجه في الوقت ذاته المشروع الصهيوني الذي يربط كل عائلة يهودية مهاجرة إلى فلسطين المحتلة مع عائلة يهودية أخرى خارج الوطن السليب وتوفير الدعم المادي والمعنوي لهم لتشجيعهم على الإستيطان فوق ثرى أرض يعلمون بقرارة أنفسهم بأنهم لا ينتمون إليها. وقال أبو بكر دوجي رئيس شبكة الدراسات والمعلومات الجنوب إفريقية أن الموقع الجديد على شبكة الإنترنت الذي يمكن الدخول إليه والمشاركة فيه على العنوان (safriendsofpalestine.com) سيمكن العديد من العائلات الجنوب إفريقية التواقة لدعم صمود الشعب الفلسطيني معنويا وماديا إلى التآخي مع عائلات فلسطينية ومشاركتهم أفراحهم وأتراحهم واعتبارهم جزءا لا يتجزء من عائلتهم بالإضافة إلى تمكنهم التعرف على حقيقة ما يجري من أحداث على الساحة الفلسطينية ونقل هذه الأخبار من مصادرها الموثوقة إلى المؤسسات التعليمية والإعلامية المختلفة في جنوب إفريقيا لإظهار الحقيقة وفضح ممارسات جنود الإحتلال الصهيوني. من ناحيته قال مدير عام دار الحقيقة الدولية للدراسات والأبحاث الدكتور زكريا الشيخ أن المشروع الجديد سيكون له أكبر الأثر المعنوي على الشعب الفلسطيني الشقيق لشعوره بمؤازرة شعوب العالم الإسلامي لهم في قضيته العادلة مشيرا إلى أن الدار ستقيم منتدى للعائلات التي ستشارك في مشروع الصداقة في كلا البلدين لإتاحة المجال لهم للتعرف على بعضهم البعض بشكل مباشر الأمر الذي من شأنه تعزيز العلاقات الإجتماعية فيما بينهم. واضاف أن هذا المشروع هو إجتماعي تثقيفي بحت وسيعمم مستقبلا على كافة الدول العربية والإسلامية مشددا على أن الشعب الفلسطيني في داخل الأراضي المحتلة يبلغ تعداده التقريبي خمسة ملايين نسمة وهو جزء من أمة إسلامية يتجاوز عددها المليار فمن المنطق والمفيد أن يتم تبني العائلات الفلسطينية معنويا وماديا من قبل العائلات المسلمة لتمكينهم على الصمود أمام المخططات الهمجية الصهيونية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات