تمارس أعمالها وفقاً للشريعة الاسلامية، تأسيس مجموعة لوتاه وأولاده برأسمال 500 مليون درهم

الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 وافقت جهات الترخيص المعنية بالدولة على تأسيس شركة مجموعة سعيد احمد لوتاه واولاده «شركة مساهمة خاصة» برأسمال قدره 500 مليون درهم موزعة على خمسة ملايين سهم بقيمة اسمية مقدارها 100 درهم للسهم الواحد حدد منها خمسة ملايين درهم كاسهم نقدية و495 مليون درهم كحصص عينية. وقد حدد عقد التأسيس مركز الشركة الرئيسي ومحلها القانوني في دبي ويجوز لمجلس الادارة أن ينشيء لها فروعا او مكاتب او توكيلات في دولة الامارات وخارجها. كما حدد مدة الشركة بتسع وتسعين سنة تبدأ من تاريخ صدور وزير الاقتصاد والتجارة باعلان تأسيسها ويجوز بقرار من الجمعية العمومية غير العادية اطالة او تقصير هذه المدة اذا اقتضى غرض الشركة ذلك. ووفقا لعقد التأسيس فان الاغراض التي اسست الشركة من اجلها تتضمن القيام بالأعمال التجارية وفق المفهوم العام لما يعتبره قانون المعاملات التجارية داخلا في نطاق هذه الأعمال سواء بحكم ماهيتها او كونها مجانسة لها، وتشمل اعمال الشركة وفق التصنيف القياسي للأنشطة الاقتصادية وعلى سبيل المثال الاستثمار في المشروعات التجارية والصناعية والزراعية وتأسيسها وادارتها. ويشمل النشاط اعمال التأسيس والمشاركة والامتلاك لمختلف المشروعات التابعة التي تزاول الانشطة المذكورة بمجالاتها التجارية والصناعية والزراعية وادارة مؤسساتها والاشراف عليها وتنظيم شئونها. كما تشمل اغراض الشركة أعمال المتاجرة في جميع المواد والمستلزمات والادوات التي تستخدم في اغراض البناء والتشييد مثل حديد التسليح والطوب والاسمنت والجبس والرمل والحصى واحجار البناء والأشغال المعدنية للابنية وكذلك البلاط والارضيات وسائر مواد البناء التي تدخل في هذا المجال. وتشمل نشاطات الشركة ايضا الفنادق وأنشطة العقارات والاراضي «شراء وبيعا» والوساطة في بيع العقارات وشرائها. ويجوز للشركة أن تكون لها مصلحة أو أن تشترك باي وجه مع غيرها من الهيئات اوالشركات التي تزاول اعمالا شبيهة باعمالها او التي قد تعاونها على تحقيق غرضها في داخل الدولة او خارجها ولها أن تشتري هذه الهيئات او الشركات او أن تلحقها بها كما يجوز للشركة أن تشتري وتتملك الاحوال المنقولة او غير المنقولة وفقا لما يقرره مجلس الادارة وما تسمح به القوانين والانظمة المرعية في الدولة. وتلتزم الشركة في ممارسة اعمالها بالمنهج الاسلامي في تحري الكسب الحلال واتباع الصدق والاخلاص في العمل واجتناب ما ينهى عنه الشرع الاسلامي وبخاصة اجتناب التعامل بالربا الحرام لا اخذ ولا عطاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات