مليار دولار تداولات أسواق الأسهم الخليجية الأسبوع الماضي

السبت 20 شعبان 1423 هـ الموافق 26 أكتوبر 2002 واصل أداء أسواق الأسهم الخليجية تحسنه خلال الاسبوع الماضي، حيث ارتفعت المؤشرات السعرية في جميع الأسواق باستثناء السوق السعودي الذي تراجع بشكل طفيف. وقد جاء التحسن بعد تراجع حدة الأوضاع السياسية في المنطقة والاتجاه على ما يبدو إلى التوصل إلى تسوية بشأن القرار الخاص بعودة المفتشين الدوليين إلى العراق. كما أسهم في ذلك التحسن اعلانات الأرباح للفصل الثالث من العام الجاري وخاصة من قبل البنوك والشركات الرئيسية. وقد تأثر السوق السعودي سلبا بانخفاض أسعار النفط. وأظهرت البيانات المجمعة للتداول ارتفاع كمية الأسهم وانخفاض قيمتها بنسبة 11% و8% لتبلغا 507 ملايين سهم بقيمة 968 مليون دولار نفذت من خلال 40.8 ألف صفقة. ففي الكويت، ارتفع مؤشر الأسعار بنسبة 3% خلال الاسبوع الماضي بعد تزايد المؤشرات على ابتعاد خطر الحرب الوشيكة ضد العراق واعلانات الأرباح للفصل الثالث من العام. فقد ارتفع المؤشر بمقدار 61.40 نقطة واقفل عند 2.075 نقطة نتيجة ارتفاع اسعار اسهم 24 شركة. وكان بنك البحرين والشرق الاوسط اكبر الخاسرين في حين تحسنت اسعار اسهم البنوك الاخرى مثل البنك الاهلي ومجموعة الاوراق المالية وشركة السينما التي أعلنت الاسبوع الماضي عن تحسن في ارباحها الفصلية. وانخفض بشكل طفيف مؤشر سوق الاسهم السعودي خلال الاسبوع الماضي وذلك للاسبوع الثاني على التوالي في حين تراجع حجم التداول وسط حذر المستثمرين من تطورات الاوضاع السياسية وانخفاض اسعار النفط على الرغم من اعلانات الارباح من قبل الشركات الرئيسية مثل شركة الكهرباء وبنك الرياض والسعودي الأميركي. فقد انخفض المؤشر بمقدار 6.30 نقاط ليقفل عند 2.638 نقطة نتيجة انخفاض اسعار اسهم 46 شركة وارتفاع أسهم 14 شركة. وكان السعودي الاميركي اكبر الخاسرين وانخفض بنسبة 1.5% خلال الاسبوع بعد اعلانه انخفاض ارباحه الاسبوع قبل الماضي، كما انخفض سهم شركة الكهرباء 50.5% والرياض 1.3% بينما ارتفع سهم السعودي البريطاني 1.4%. وفي بورصة البحرين، تحسن مؤشر الاسعار بنسبة 1.8% أي بمقدار 30 نقطة وذلك للاسبوع الثاني على التوالي ليقفل عند 1732.40 نقطة بعد تحسن المؤشرات السعرية لجميع القطاعات تقريبا نتيجة اعلانات الارباح وتفاؤل المستثمرين بانفراج الاوضاع السياسية، وقد تصدر قطاع الخدمات التداول في السوق بحصة قدرها 23% من قيمة التداول يليه قطاع البنوك بحصة قدرها 21% ثم بنوك الاوفشور بحصة قدرها 20%، اما كمية وقيمة الاسهم المتداولة فقد انخفضتا بنسبة 34% و14% لتبلغا 6.6 ملايين سهم بقيمة 3.6 ملايين دولار. وفي بورصة مسقط، ارتفع مؤشر السوق خلال الاسبوع الماضي بنسبة 0.4% تقريبا بعد ارتفاع اسعار الاسهم في العديد من القطاعات وخاصة البنوك بعد اعلان ارباحها الفصلية وبضوء التدني النسبي لاسعار اسهمها مما احدث طلبا كبيرا عليها. وقد ارتفع المؤشر بمقدار 0.66 نقطة ليقفل عند 181.32 نقطة. وقد ارتفع سعر سهم بنك عمان الوطني 30 بيسة وبنك ظفار الفرنسي 20 بيسة وبنك مسقط 20 بيسة بينما خسرت ظفار للتأمين 40 بيسة وبي بي عمان 20 بيسة. وفي سوق الدوحة، ارتفع مؤشر الاسعار بنسبة 0.6% أي بمقدار 12.87 نقطة ليقفل عند 2256.52 نقطة، نتيجة تحسن اسعار الأسهم الرئيسية مثل شركة الاتصالات والاسمنت. وارتفعت أسعار سهم 9 شركات في حين انخفضت اسعار اسهم 6 شركات، وتصدر قطاع البنوك التداول بحصة قدرها 62% من قيمة التداول يليه قطاع الخدمات بحصة قدرها 31% ثم التأمين بحصة قدرها 6%.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات