«ليبرتي» وكيل حصري لسيارات «إل دي في» البريطانية في الامارات

الجمعة 19 شعبان 1423 هـ الموافق 25 أكتوبر 2002 اعلنت شركة ليبرتي للسيارات وهي شركة وطنية عن شراكة جديدة مع شركة إل دي في البريطانية للسيارات تصبح بموجبها شركة ليبرتي الوكيل الحصري لسيارات إل دي في بالامارات. وقد اعلن عن ذلك بالمؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس في مركز اكسبو الشارقة وحضره عدد من المسئولين بالشركتين، حيث اعرب الشيخ خالد بن عبدالعزيز القاسمي رئيس مجلس إدارة شركة «ليبرتي» عن امله بان يتم بموجب هذه الشراكة الجديدة ان يتم تقديم كافة الخبرات التسويقية لمنتجات شركة إل دي في البريطانية من مختلف انواع السيارات، نظرا للخبرة الطويلة التي تتمتع بها شركة ليبرتي في اسواق الدولة والتي تمتد لاكثر من 25 عاما مشيرا إلى ان انضمام الموديلات الجديدة للشركة البريطانية يعد اضافة حقيقية لسلسلة الماركات العالمية الاخرى التي تقوم شركة ليبرتي بتسويقها في الدولة. وقال ان شركته قامت بدراسة متأنية للسوق المحلية للسوق المحلية واسواق الدول المجاورة واثبتت الدراسة حاجة السوق إلى انواع من السيارات المتخصصة التي تنتجها الشركة البريطانية والتي حققت سمعة طيبة بالاسواق الاوروبية. واوضح ان السيارات الجديدة للشركة البريطانية تتمثل في عدة موديلات متخصصة ليست موجودة باسواق الدولة مثل الشاحنات الخفيفة التي تستعمل في سيارات الاسعاف الطبي وشركات الغاز والماء والبريد والشرطة حيث تتميز بوجود سقف طبيعي عالي الارتفاع يسهل الحركة داخلها اضافة إلى وجود عامل السلامة والامان للسائق عبر مقصورة قيادة واسعة ومريحة له والركاب معه تمنع تعرضهم للحوادث الكبيرة، اضافة إلى سهولة وبساطة تصنيع هذه السيارات على حسب طلب الزبون. وذكر ان الشركة تتوقع ان تصل الدفعة الاولى من السيارات الجديدة خلال شهرين فقط من وقت طلب الزبون الاول لها. أما مايك ماير المدير التنفيذي للشركة البريطانية فقد اشار إلى ان الشركة تعتبر الشركة الاوروبية الوحيدة المستقلة في مجال تصنيع الشاحنات الخفيفة «فان» ذات المواصفات الخاصة من خلال مقرها الرئيسي في مدينة برمنجهام البريطانية وتنتج سنويا حوالي 18 الف سيارة شاحنة. كما يعمل بالشركة حوالي 1200 عامل ويقدر حجم انتاجها السنوي بمبلغ 300 مليون دولار وتتراوح ارباحها السنوية بين 20 - 25 مليون دولار. واشار إلى ان تواجد الشركة في السوق الاماراتية من خلال شركة ليبرتي سيحقق الهدف منه من خلال زيادة نسب التوزيع وفقا للدراسات والتوقعات. كتب مصطفى عويضة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات