محاولة لتقريب وجهات النظر حول جيتكس القاهرة، معرض المنتجات المصرية بدبي 26 أكتوبر ولغاية 8 نوفمبر 2002

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 صرح عبدالعزيز داوود القنصل العام المصري في دبي والامارات الشمالية بأن القنصلية المصرية تساهم حاليا في تقريب وجهات النظر بين كل من مركز دبي التجاري العالمي والسلطات المعنية في مصر بخصوص تنظيم جيتكس القاهرة لتكنولوجيا المعلومات الذي انطلق لأول مرة في مصر في العام 2001 بتنظيم من المركز التجاري بدبي، وذلك على ضوء لقاء مع العاملين في المركز بهدف التوصل مع الجهات المختصة في مصر الى آلية فاعلة تساهم من خلالها في تقديم بعض التسهيلات لانجاح تنظيم معرض جيتكس القاهرة اذا ما تم مستقبلا، نظرا للأهمية المتزايد الى تنظيم ودعم معارض متخصصة في المجال التكنولوجي على مستوى الدول العربية، وتميز السوق المصرية الضخمة والزاخرة بالكوادر البشرية المؤهلة في الوقت نفسه في المجال الحيوي. وقد حالت المتغيرات العالمية وخصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر دون مواصلة فعاليات دورته الثانية ليتم الاعلان عن الغائه من جانب المسئولين في مركز دبي التجاري العالمي في ختام معرض جيتكس 2002 الذي اختتم فعالياته منذ وقت قريب، نتيجة للاجراءات الروتينية المتبعة في مصر والمتصلة بتنظيم المعرض من جهة، وبسبب ارتفاع الرسوم الجمركية في مصر. حملة تسويقية جاء ذلك على هامش مؤتمر صحافي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي أمس في مقرها للاعلان عن تنظيم معرض المنتجات المصرية تحت مسمى «عيني على جمالك يا مصر 2002» في امارة دبي خلال الفترة من 26 أكتوبر الجاري ويستمر لغاية 8 نوفمبر المقبل في مركز الملا بلازا. وحضر المؤتمر الصحافي كل من عبدالعزيز داوود القنصل العام المصري في دبي والامارات الشمالية، وعبدالله بن الشيخ رئيس مجلس ادارة بن الشيخ الوطنية، وعبدالله محمد حسن المستشار التجاري في السفارة المصرية لدى الدولة، بالاضافة الى أسامة برهان مدير عام وكالة نيروز المعنية بالجوانب التسويقية للمعرض المصري الذي تشارك في 62 شركة مصرية تعمل في المجالات الانتاجية المختلفة وخصوصا في مجال الصناعات التقليدية والمواد الغذائية والملابس الجاهزة وقطاع البناء والتشييد، ومنتجات خان الخليلي الشهيرة من تحف وأحذية واكسسوارات وأدوات منزلية. وفي اطار الجهود التي تبذلها كافة الجهات المصرية المختصة بتنشيط التجارة بين مصر ودولة الامارات العربية المتحدة عبر اقامة المعارض والفعاليات الاقتصادية المتنوعة نظمت حملة تسويقية بالتعاون مع مجموعة بن الشيخ. التبادل التجاري قال عبد الله محمد حسن المستشار التجاري في السفارة المصرية لدى الدولة خلال كلمة له: «يعد معرض المنتجات المصرية الذي تستضيفه دبي واحدا من مجموعة معارض مصرية يتم تنظيمها سنويا في امارات الدولة المختلفة، بما يساهم في تحقيق التقارب بين مجتمع رجال الأعمال في كلا البلدين والوفاء باحتياجات الجمهور في الدولة، وقد نجحت هذه المعارض في تنمية حجم التجارة بين دولة الامارات ومصر بشكل ملحوظ مع نهاية العام 2000 بحيث تجاوزت قيمتها 836 مليون درهم أي ما يعادل 228 مليون دولارص منها 403 ملايين درهم تقريبا أي 110 ملايين درهم صادرات مصرية الى الامارات و433 مليون درهم أي 118 مليون دولار صادرات اماراتية الى مصر مقابل تجارة عام 1994 حيث بلغ 367 مليون درهم أي 100 مليون دولار لتحقق بذلك زيادة نسبتها 128%». وأكد أن دولة الامارات تحتل المرتبة الثالثة بعد كل من السعودية والكويت من حيث حجم الاستثمارات العربية في مصر، وطبقا لبيانات الهيئة العامة للاستثمار المصرية والصاردة في نهاية شهر يونيو 2002 بلغ حجم الاستثمارات الاماراتية في مصر ما يقارب من 1191 مليون جنيه مصري موزعة على 97 مشروعاً منها 85 مشروعاً داخل البلاد و12 مشروعاً بالمناطق الحرة، وبلغت تكلفتها الاستثمارية 5 مليارات جنيه، ورأس مال المصدر 3.7 مليارات جنيه. خطط جديدة وكشف عبدالله محمد حسن المستشار التجاري في السفارة المصرية لدى الدولة عن أن أحد المستثمرين المصريين بصدد انشاء مصنع مخصص للحافلات «الاوتوبيسات» في المنطقة الحرة بامارة عجمان، وذلك بفضل التسهيلات والامتيازات التي توفرها المنطقة أمام كافة المستثمرين وهذه خطوة تصب في مصلحة الجهود والمبادرات التي يبذلها المسئولون في البلدين لتشجيع الاستثمار فيهما عبر تعاون رجال الأعمال والمستثمرين في مشاريع مشتركة. وفيما يتعلق بالمجلس العمل المصري أشار الى أنه تم الانتهاء من وضع الاطار القانوني له، ومن المؤمل أن يلعب دورا رئيسيا في مجال تنشيط العلاقات والمبادلات بين مصر والامارات. ومن جهته أوضح أسامه برهان أنه من المقرر تنظيم فعاليات خلال الاسبوع المقبل في الدولة حول العلاقات المصرية الاماراتية وسبل تشجيع الاستثمار في البلدين، بحضور شخصيات بارزة وخبراء مختصين. وردا على تساؤلات الصحافيين حول آخر مستجدات مشروع «توشكي» المصري الضخم في الجنوب الغربي من مصر أوضح القنصل العام أنه تم ضخ المياه داخل المشروع الذي تكلف ملايين الجنيهات المصرية، ويعد المشروع من بين أهم المشاريع المتكاملة التي تقام حاليا في مصر وأحد المعالم الحضارية التي تمزج الأصالة بالحداثة في آن واحد، ومن المتوقع أن يساهم بشكل فاعل في استقطاب السائحين والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم. كتبت لولوة ثاني:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات