تنظمه جمعية الامارات للتأمين، بدء أعمال مؤتمر التقارير والقضايا المحاسبية الحديثة في مجال التأمين

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 بدأت امس بأبوظبي اعمال مؤتمرالتقارير والقضايا المحاسبية الحديثة في مجال التأمين ومعايير المحاسبة الدولية لخدمات التأمين وتقنية المعلومات الذي يعقد تحت رعاية معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وزير الاقتصاد والتجارة وتنظمه جمعية الامارات للتأمين بالتعاون مع «ارنست ويونغ» وشركة مايكروسوفت العالمية وهولت باكرد. وقال سيف خلفان بن سبت وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة بالانابة في كلمة الافتتاح أن العالم يعيش حاليا عصر ثورة المعلومات التي ترتكز اساسا على تكنولوجيا المعلومات والتي تغلغلت تطبيقاتها في كافة مجالات الحياة مشيرا الى أن هذه التكنولوجيا تمثل مكانة متميزة لصناعة التأمين نظرا لأهمية دور التقنيات الحديثة في تطويرها حيث تعد من المحاور الرئيسية التي تستند عليها هذه الصناعة لمواكبة روح العصر. وأضاف أن الأبحاث والدراسات المتعلقة بالموضوعات التي سيناقشها المؤتمر وما تشمله من اراء وافكار للقضايا المحاسبية الحديثة في مجال التأمين ومعايير المحاسبة المالية يتفق والهدف الذي نسعى اليه من خلال هذا الملتقى العلمي والفني المتخصص والذي يعتبر فرصة طيبة لتناول واكتساب الخبرات الفنية التي تعتمد على الابتكار والتجديد سعيا لتوحيد المعايير المحاسبية المالية لشركات التأمين وفقا للمعايير العالمية في هذه الصناعة. وذكر بن سبت أن صناعة التأمين واعادة التأمين باعتبارها صناعة عالمية فأنها تخضع لنفس المباديء والمعايير والأسس ونفس الادوات الاشرافية والرقابيةفي معظم الدول وان اختلفت في وسائل التطبيق ومعايير التقييم وقياس الأداء من دولة الى أخرى وبالتالي فان الامر يتطلب توحيد استخدام الوسائل الفنية والمحاسبية الحديثةفي الفحص والتحليل وفقا لمعايير المحاسبة الدولية الخاصة بصناعة التأمين باعتبارها ناتجة عن مشاركة عالمية واسعة، كما ندعو الى تطبيقها من قبل اتحادات وجمعيات التأمين كذلك هيئات الاشراف على التأمين، مع اعطاء اهمية قصوى للتدريب على استيعاب هذه المعايير بشكل جيد بغرض التأكد مما يلي: توفر شروط ومعايير الرقابة الداخلية على شركات التأمين والادوات التأمينية المستخدمة، كفاية الاحتياطات الفنية لشركة التأمين لمقابلة التزاماتها، اتباع شركة التأمين لمبدأ الافصاح والشفافية فيما يصدر عنها من مستندات ونشرات وتقارير، توفر هامش ملاءة مالية لشركة التأمين وفق المعايير الدولية، تطبيق نظام الانذار المبكر للتأكد من مقدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها ومتانة مركزها المالي وفق المعايير الدولية الفنية، تحمل مراجعي حسابات شركات التأمين الخارجيين لمسئولياتهم في ابراز اي قصور في الشركة التي يتم مراجعة حساباتها على أن تتأكد سلطات الاشراف والرقابة على التأمين بانه لا يشوب كفاءة هؤلاء المراجعين المهنية اي شائبة. وأشار الى أن كبريات شركات التأمين واعادة التأمين العالمية حرصت على ارساء عامل الثقة لدى عملائها من خلال اللجوء لوكالات وهيئات التقييم والتصنيف العالمية المعروفة لتقييمها وتصنيفها وفق المعايير العالمية للتأكيد على قوة ومتانة مركزها المالي. وقال ان وزارة الاقتصاد والتجارة حرصت باعتبارها الجهة المنوط بها تنفيذ احكام قانون شركات ووكلاء التأمين باتخاذ العديد من القرارات المنظمة لسوق التأمين في الدولة وتدعيمه لضمان سلامة ومتانة المراكز المالية لشركات التأمين العاملة فيه. كذلك اصدرت القرارات التي تضمن كفاية الاحتياطيات الفنية وتوفر هامش ملاءة مالية لشركة التأمين وتطبيق مؤشرات الانذار المبكر للتحقق من قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها وفق المعايير العالمية. واختتم قائلا اننا نتطلع أن يتوصل مؤتمركم هذا بمشيئة الله الى حلول عملية وايجابية للقضايا المحاسبية الحديثة في مجال التأمين داعين الجهات المعنية لمزيد من التفاعل والتعاون لخدمة اقتصاديات بلدنا العزيز. ومن جهته قال جمعه سيف راشد بن بخيت رئيس مجلس ادارة جمعية الامارات للتأمين أن التقدم التقني الهائل والسريع حتم على كافة شركات الخدمات وخاصة قطاع التأمين استخدام التقنية الحديثة والتي دخلت كافة عمليات التأمين سواء الاكتتاب او التعويض او المحاسبة اوالتسويق مما يؤدي الى سرعة الحصول على المعلومات المطلوبة. وأوضح انه تم وضع البرامج المتخصصة العديدة لتستخدم من قبل شركات التأمين واعادة التأمين في اعمالها حيث بدأ التنافس واضحا في ادخال هذه البرامج من قبل شركات التأمين في دولة الامارات مما يجعل هذا السوق متقدما باشواط عن الاسواق العربية والاسواق التأمينية الاخرى في المنطقة. وتتركز مواضيع المؤتمر الذي يستمر يومين على تأثير الاحداث العالمية على قطاع التأمين بوجه عام وعرض معايير المحاسبة الدولية الخاصة بنشاط صناعة التأمين الحديثة وتحديد ما يمكن الاستفادة منها في منطقة الشرق الاوسط. كما يركز على شرح التطورات التكنولوجية في حسابات التأمين والتعرف على فرص وعوامل القوة للمؤمنين. ويشكل المؤتمر فرصة مهمة لتبادل الآراء مع خبراء التأمين في هذه الموضوعات ومناقشة التوجهات المستقبلية لقطاع التأمين لتحديات القرن الواحد والعشرين. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات