إقبال كبير على جناح الامارات في المعرض المشترك لدول التعاون

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 يعكس جناح دولة الامارات العربية المتحدة في عمان اقبالا كبيرا من كبار الزوار والتجار المهتمين بقطاع البنية التحتية والتي مثلها عدد كبير من الشركات المشاركة في المعرض. والبنية التحتية الباهرة التي تتمتع بها دولة الامارات تعد من افضل البنى التحتية في المنطقة ومن هذا المنطلق تأتي مشاركة العديد من الشركات التي قدمت للمعرض لتعرض خبراتها في هذا المجال وتبحث فرص المشاركة في انشاء بنى تحتية متقدمة في جميع انحاء الخليج العربي. والنهضة العمرانية والصناعية الكبيرة التي شهدتها دولة الامارات هي احد الشواهد على قدرة قطاع صناعات البنية التحتية في الامارات. وربما كانت دائرة الأشغال في أبوظبي هي إحدى الهيئات الحكومية التي تجسد تلك النهضة. قال المهندس عبد الرحمن علي الحاج الحميري رئيس قسم الموانيء البحرية في دائرة الأشغال والذي حضر ليمثل الدائرة في المعرض «الدائرة تحضر الى هذا المعرض لتجسد المدى الكبير الذي بلغته الانشاءات العمرانية في امارة أبوظبي، فالدائرة قد قامت بانجاز العديد من المشاريع التي تقف شاهدا على مدى النهضة في الامارات». وعمل الدائرة يتصل بجميع اوجه النهضة العمرانية، وتأسيس البنية التحتية في امارة أبوظبي في مدارس ومؤسسات حكومية ومستشفيات وجامعات ومنشآت رياضية. ويعد مشروع مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان احد اكبر المشاريع التي تنفذها الدائرة وهي تحفه فنية بحق فيما شرعت الدائرة في تنفيذ مبنى مركز الامارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية وينتظر تنفيذ مشاريع ضخمة عديدة منها بناء مطار أبوظبي الجديد. وان كانت دائرة الأشغال في امارة أبوظبي احدى القوى المحركة في اتجاه النهضة العمرانية التي شهدتها أبوظبي فان هناك العديد من المؤسسات والصناعات التي قامت حولها وساهمت في انجاحها. وتأتي المؤسسة العامة للصناعة في طليعة تلك المؤسسات، وفي مشاركتها في جناح دولة الامارات تحت اسم «مصانع أبوظبي» تؤكد المؤسسة على الدور الكبير التي تضطلع به مشاريعها في النهضة الصناعية. وتمثل المؤسسة العامة للمصانع ثمانية مصانع مختلفة لها دور كبير، بشكل او باخر، في المساهمة في تأسيس البنية التحتية للامارات. ويشارك كل من مصنع الامارات للاسمنت ومصنع الطابوق الأسمنتي، ومصنع الامارات للحديد والصلب، ومصنع أبوظبي الوطني للانابيب والأكياس، ومصنع العين لتعبئة المياه المعدنية، ومصنع الامارات للدقيق والعلف، ومصنع هوباس الخليج لأنابيب GRP اضافة لشركة كابلات دبي «دوكاب» والتي تمتلك المؤسسة اسهما فيها. ويقول المهندس احمد سالم الظاهري مدير مكتب الترويج الصناعي في المؤسسة العامة للصناعة أن المصانع التابعة للمؤسسة لديها أسواق كبيرة في الخليج والمنطقة العربية وانها لا تزال تبحث عن فرص لخدمة قطاع المستهلكين في اسواق اخرى في الخليج مضيفا أن مصانع الدقيق والعلف على سبيل المثال لها اسواق كبيرة في عمان والبحرين والسعودية وقطر والكويت بل حتى في الصومال والسودان، فيما تزود مصانع الأكياس الأسمنتية الأسواق العمانية والسعودية والاردنية. من ناحية اخرى أشار المهندس ظاهر الأحبابي أن المؤسسة تحاول الترويج لمدينة أبوظبي الصناعية التي سيجري افتتاحها في بداية العام المقبل والتي تمتد على مساحة 14 كم مربع وتبلغ تكلفتها 2 مليار درهم وتشتمل على مرافق صناعية متكاملة اضافة الى توسيع القناة البحرية وتحويلها لميناء لتسهيل تصدير المنتجات الى باقي مناطق الخليج العربي مشيرا الى أن 75% من المساحة الكلية للمدينة تم حجزها فيما بعد بدأت مصانع مثل الحديد والصلب وفيوتشر للانابيب وادنيب للورق العمل فعليا في المدينة. قصة اخرى من النجاح الكبير الذي تلاقيه صناعة البنية التحتية في الامارات هي مؤسسة «تبريد» والتي تعد أحد احدث مشاريع صناعة التبريد في المنطقة. والشركة المساهمة الاماراتية تقدم مفهوما جديدا في التكييف حيث يتم توزيع الهواء البارد بشكل مركزي عن طريق محطات التكييف التي تمد المرافق السكنية بالهواء البارد مركزيا بنفس الطريقة التي يتم بها مد المياه والكهرباء والغاز الطبيعي. وقال جمال الجروان مدير منطقة في شركة تبريد قائلا: ان المفهوم الجديد الذي تنتهجه الشركة بتوزيع الهواء البارد مركزيا عن طريق محطات توليد المناطق تعد استكمالا لبناء شبكات البنى التحتية التي تفتخر الامارات بأنها الرائدة فيها، حيث تقوم تلك الطريقة بتقليل رأس المال الذي يحتاجه صاحب العقار لبناء محطات التبريد في نفس المبنى اضافة لتوفير كلفة وجهد الصيانة ناهيك عن تقليل استهلاك الطاقة الكهربية في المبنى. وتقوم شركة تبريد ببناء محطات توزيع المناطق بالهواء البارد وانشاء شبكات التوزيع التي تعمل على حمل الهواء البارد الى مختلف المباني المشاركة. وستقوم الشركة بافتتاح اول محطة توزيع مناطق في دبي في شارع الشيخ زايد. واضاف السيد جمال الجروان أن الشركة ستقوم في نهاية الشهر الحالي بالاعلان عن عقد جديد يتم توقيعه لتزويد مناطق في قطر والسعودية بمحطات توزيع المناطق. ويعد ذلك التوسع في دول الخليج التي تعد سوقا رئيسية للشركة نظرا لطبيعة المناخ من اهم اهداف الشركة التي تظل من اهم المنافسين على سوق التبريد الذي يبلغ 2 مليار درهم سنويا في الامارات وحدها. ويؤكد جمال الجروان أن المفهوم الجديد الذي تقدمه الشركة هو مفهوم مستقبلي ويفخر بأن دولة الامارات كانت من الدول الرائدة في تطبيقه حيث أن شبكات التوزيع المركزية اثبتت نجاحها كمبدأ في الطاقة الكهربية، وتوزيع الغاز الطبيعي بل وحتى صناعة الترفيه كما هو الحال مع شبكات الكيبل التلفزيوني. من لالمنيوم وتمتلك اضافة لمصنعها في الامارات مصانع اخرى في الاردن وقطر. والشركة لديها مبيعات كبيرة في عمان وتحضر للمعرض لتأكيد هذه السوق. وقد قال فواز زيني مدير التصدير أن السوق العماني كبير جدا وأن الشركة قد تلقت العديد من الطلبات حتى الان. أما شركة اصباغ ناشيونال فانها احدى الشركات التي تزود كافة دول الخليج بمختلف انواع الاصباغ الداخلية والخارجية واصباغ السيارات والسفن والالمنيوم وتمتلك اضافة لمصنعها في الامارات مصانع اخرى في الاردن وقطر. والشركة لديها مبيعات كبيرة في عمان وتحضر للمعرض لتأكيد هذه السوق. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات